الإقلاع عن التدخين يقي من الأزمات القلبية

حتى يلتفت المدخنون لأخطار التدخين ويمتنعوا عنه تم تحديد يوم 31 أيار مايو من كل عام لتوعية المدخنين في جميع أنحاء العالم بتلك الأخطار.jpg

توصلت مجموعة من العلماء في المركز الألماني لأبحاث السرطان بمدينة هايدلبرغ، إلى أن الإقلاع عن التدخين -حتى وإن حدث في مرحلة عمرية متقدمة- يسهم في الحد من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية أو الأزمات القلبية.

وكي يخلص هؤلاء العلماء إلى هذه النتيجة، حللوا بيانات 8807 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 50 إلى 74 عاماً, وقد تبيّن من هذا التحليل أن خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية يرتفع بمعدل يزيد عن الضعف لدى الأشخاص المدخنين أكثر من غيرهم.

كما توصل العلماء إلى أن الأشخاص الذين كانوا يدخنون قبل ذلك وأقلعوا عن التدخين، يقل لديهم خطر الإصابة بهذه الأمراض بنسبة مقاربة للغاية من أقرانهم في نفس المرحلة العمرية ولم يدخنوا مطلقاً.

الجدير بالذكر أن الآثار الإيجابية للإقلاع عن التدخين ظهرت لدى هؤلاء الأشخاص بشكل ملحوظ بعد فترة قصيرة للغاية من إقلاعهم عن التدخين, فمقارنة بغيرهم ممن ما زالوا يدخنون، انخفض خطر إصابتهم بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية بنسبة تزيد عن 40% خلال السنوات الخمس الأولى من إقلاعهم عن التدخين.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

أظهرت دراسة نشرت السبت أن المرأة التي تقلع عن التدخين قبل سن الأربعين قد تزيد عمرها تسع سنوات مقارنة بالمرأة المدخنة، علما أن معدل العمر المتوقع لدى المدخنات السابقات يبقى أدنى منه لدى اللواتي لم يدخن يوما.

يواجه كثير من المدخنين صعوبة بالغة في الإقلاع عن هذه العادة التي تُشكل خطراً كبيراً على الصحة. وفي هذا السياق رأت الجمعية الألمانية لأمراض الرئة والطب التنفسي أنه يمكن التخلص من التدخين من خلال تغيير الطقوس المرتبطة به.

حذّرت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين، الفتيات من التدخين في مرحلة المراهقة؛ حيث يتسبب ذلك في تراجع كثافة العظام لديهن في هذه المرحلة الحرجة، التي يتم خلالها نمو العظام، ما يؤدي إلى ارتفاع خطر إصابتهن بهشاشة العظام بعد ذلك.

يقرر الكثير من المدخنين الإقلاع عن التدخين، وبعد لحظات الحماس الأولى يبدأ المدخن السابق بالشعور بالتوق للسيجارة، وهذا ما قد يدفعه مرة أخرى بين أحضان التبغ محطما كل مخططاته لرئة نظيفة وحياة صحية.

المزيد من صحة
الأكثر قراءة