كيف تخدع نفسك وتذهب للنوم؟

قلة النوم قد تترك آثارا سلبية على صحة الشخص وأدائه في العمل، ويقول البعض إن عدم الحصول على قسط كاف من النوم يزيد مخاطر التعرض للعدوى وزيادة الوزن وداء السكري وأمراض القلب. كما أنها تضعف من ردود أفعال الشخص وقدرته على التعامل مع المواقف المجهدة.

ولمساعدتك على الخلود إلى النوم والغطس فيه كأنك غطاس في بحر عميق، فإننا ننصحك بالقيام بالخدع التالية كي ترسل دماغك إلى عالم الأحلام الجميلة:

  • عود نفسك على نظام محدد أو روتين قبل ذهابك للنوم، مثل أخذ حمام دافئ أو قراءة كتاب على ضوء خافت، وبذلك أنت تعطي إشارات لجسمك بأن يستعد للنوم.
  • حافظ على غرفة نومك لطيفة الحرارة وأقرب للبرودة الناعمة (لا زمهرير الشتاء) ومظلمة، فهذا يساعدك على النوم.
  • لا تستخدم هاتفك كمنبه وتضعه بجانبك، إذ بعد ضبطه قد تشعر برغبة وتمسك الهاتف لتجري بعض الدردشة مع أصدقائك أو تدخل مواقع التواصل الاجتماعي، مما سيبقيك مستيقظا ويزيد مشاكلك.
  • بعد استلقائك على الفراش ابدأ بممارسة تقنيات التنفس العميق، اشهق الهواء إلى رئتيك ثم ازفره وأنت تتخيل خروج جميع السموم والهموم من جسمك.
  • مارس ألعاب العد بطريقة صعبة، مثال العد من 100 بطريقة عكسية، ولكن عبر طرح 3 كل مرة، فتقول مثلا 100، 97، 94، 91… إلخ ومع أن البعض يقولون إن هذه الطريقة تجعل الدماغ يركز في شيء واحد مما يقوده للنوم، إلا أن البعض الآخر يحذر من أن هذه اللعبة قد تزيد الأرق.
المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

تعد البشرة التي تشعّ نضارة وحيوية مؤشرا على صحة الشخص، ولتحقيق ذلك أوصت الجمعية الألمانية لاختصاصيّ الأمراض الجلدية بالحرص على أخذ قسط كاف من النوم واتباع نظام غذائي صحي يشتمل على كميات كبيرة من الفاكهة والخضار، مشددة على ضرورة الإقلاع عن التدخين.

كشفت دراسة جديدة الاثنين، أن البريطانيين يتجاهلون رسائل أجسادهم وحاجتها للراحة والنوم ويغفون لفترات متقطعة أثناء قيادة سياراتهم على الطرق السريعة، كما يقود نصفهم سياراتهم من دون تركيز، مما قد يؤدي لحوادث خطيرة.

تبحث دراسة طبية جديدة في دور محتمل للنظام الغذائي منخفض الملح في التغلب على الشخير. إذ يعتقد الباحثون أن الملح يزيد السوائل في الجسم والتي تتسرب خلال النوم باتجاه الرقبة وتؤدي لانقطاع النفس.

عادة ما يواجه موظفو الورديات الليلية صعوبات في النوم بسبب اختلاف إيقاع الاستيقاظ والنوم لديهم. ولمواجهة هذه الصعوبات أوصى الخبير الألماني فرانك برينشايت بالتعود على بعض “الطقوس الثابتة” قبل الذهاب إلى الفراش، إذ تعطي هذه الطقوس للجسم إشارة بأنه حان وقت الراحة.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة