هل يؤثر قصور الغدة الدرقية على الرئة؟


والجواب هو نعم، إذ حذر طبيب أمراض الرئة الألماني ديتر كولر من أن إصابة مرضى الانسداد الرئوي المزمن "COPD" بقصور الغدة الدرقية يمكن أن يؤدي إلى تدهور مسار مرضهم، مما يعرضهم لمخاطر صحية شديدة.

ويستند البروفيسور كولر -وهو عضو الجمعية الألمانية لأمراض الرئة وطب الجهاز التنفسي- إلى نتائج دراسة حديثة أثبتت أن قصور وظيفة الغدة الدرقية يؤدي إلى تراجع أداء وظيفة الرئة لدى هؤلاء المرضى على نحو أسرع مما يحدث لدى غيرهم من المرضى الذين يتمتعون بغدة درقية سليمة، مما يؤدي إلى زيادة خطر الوفاة على نحو أسرع.

لذلك شدد الطبيب على ضرورة أن يقوم مريض الانسداد الرئوي المزمن بتحليل عينة من دمه بمجرد الاشتباه في الإصابة بقصور وظيفة الغدة الدرقية، والتي تشمل أعراضه سرعة الإعياء والتعب وشعور عام بالضعف.

وإذا كان الشخص مصابا بقصور وظيفة الغدة الدرقية، فيمكن وقتها علاجه بشكل مبكر عن طريق هرمونات الغدة الدرقية.

وحذر كولر من الاكتفاء بالخضوع لفحص عادي لدى الطبيب، لأنه غالبا ما يتم تشخيص هذه الأعراض -في حال عدم إجراء تحليل- على أنها اضطرابات نفسية.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

توصلت دراسة صينية حديثة إلى أن تناول الثوم النيئ مرتين في الأسبوع فقط يمكن أن يخفف خطر الإصابة بسرطان الرئة حتى عند المدخنين. وقال الباحثون الصينيون الذين أجروا الدراسة إن الثوم ربما يشكل عامل حماية ضد سرطان الرئة.

حذر اختصاصي أمراض الرئة هارالد مور من أن تدخين المرأة خلال فترة الحمل يمكن أن يتسبب في ارتفاع خطر إصابة أحفادها أيضا بالربو، وليس أطفالها فحسب.

توفي أكثر من خمسين ألف شخص عام 2011 في مستشفيات ألمانيا جراء مرض "إنتان الدم" أو ما يعرف أيضا باسم "تسمم الدم"، والذي يحدث عادة جراء الإصابة بالتهابات الرئة أو انتقال العدوى به عقب العمليات الجراحية في المستشفيات.

حذر اختصاصي أمراض الرئة أندرياس هيلمان من أن بدانة الأطفال المصابين بالربو تتسبب في زيادة معدل حدوث النوبات لديهم مقارنة بأقرانهم ممن يتمتعون بوزن طبيعي، كما أنهم أكثر عرضة للإصابة بنوبات شديدة تستلزم العلاج في المستشفى.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة