مصاب بانزلاق غضروفي؟ تأنّ قبل الجراحة


أوصت الخبيرة الألمانية إليزابيث بوخيبنغر بالتأني قبل اتخاذ قرار بإجراء عملية الانزلاق الغضروفي، والقيام باستشارة طبيب ثان، وذلك لأن التدخل الجراحي غير الضروري قد يتبعه مضاعفات خطيرة.

وأوضحت بوخيبنغر -وهي عضو الهيئة الألمانية للاستشارات الطبية المستقلة بمدينة لاندسهوت- أن المتاعب الناجمة عن الانزلاق الغضروفي كآلام الظهر، قد تزول من تلقاء نفسها في 90% من الحالات في غضون ستة أسابيع، مشيرة إلى إمكانية تخفيف هذه المتاعب بطرق أخرى كاستعمال المسكّنات أو العلاج بالطرق الحرارية أو التدليك.

وأكدت الخبيرة أن التدخل الجراحي يكون ضروريا إذا تم التحقق من أن المتاعب ترجع بالفعل إلى الإصابة بالانزلاق الغضروفي، وبعد استنفاد الطرق العلاجية الأخرى، لافتة إلى أن الجراحة حينئذ تسهم في التخفيف من وطأة الآلام.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

تعددت أسباب آلام العنق ما بين الإجهاد والتقلصات العضلية والتوتر العصبي والانزلاق الغضروفي. ويختلف الأطباء في طرق علاجها، أتكون بالتدخل الجراحي أم فقط بالعلاج الطبيعي وممارسة الرياضة.

حذرت الهيئة الألمانية لمراقبة الجودة موظفي العمل المكتبي من الجلوس لساعات طويلة، إذ يتسبب ذلك في إصابتهم بمتاعب في الظهر قد تصل إلى حد الإصابة بالانزلاق الغضروفي. وللوقاية من ذلك تنصحهم بتجنب الجلوس في وضعيات ثابتة لفترة طويلة، وبممارسة الرياضة.

يمكن أن تساعد رياضة مائية مثل السباحة على الوقاية من آلام الظهر المعروفة باسم الانزلاق الغضروفي لأنها تقوي عضلات الظهر وتساعد على تخفيف الإجهاد على الغضاريف الواقية بين عظام العمود الفقري.

تمكن مستشار ورئيس اختصاص جراحة الأعصاب والدماغ في مدينة الحسين الطبية في الأردن من إجراء أربع عمليات جراحية ناجحة مؤخرا هي الأولى من نوعها على مستوى الأردن والشرق الأوسط لديسك الرقبة الذي يسمى الانزلاق الغضروفي العنقي من خلال ديسك اصطناعي متحرك.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة