تفريش الأسنان.. لماذا تفعل اليوم ما يمكنك تأجيله للغد؟

قد تكون من الملتزمين الشرسين بتفريش أسنانك مباشرة بعد الطعام، كما قد تكون من المؤجلين الذين يشعرون بالذنب لهذه الفعلة الشنعاء من تأجيل تفريش الأسنان. ولكن بعض الأطباء يقولون إنه لا داعي للشعور بالخجل، فربما يكون ما تفعله صحيحا.

وعندما تأكل الطعام فأنت تعطي البكتيريا الغذاء اللازم لها لإنتاج الأحماض التي تهاجم السن وتؤدي لفقدانه المعادن وبالتالي حدوث التسوس. وعلى هذا الأساس فكلما سارعت إلى تفريش أسنانك بعد الأكل كان أفضل، ولكن ليس دائما.

ويشرح الدكتور جيفري كول -وهو الرئيس السابق لأكاديمية طب الأسنان العام- لمجلة وول ستريت قائلا إن المشكلة ليست في الطعام، بل في أن بعض الأطعمة قد تكون حمضية للغاية، وهذا ما قد يجعل التفريش الفوري بعد تناولها مضرا بالسن.

ويضيف الدكتور أن معدل الحموضة في الفم تكون عادة قرابة 7 PH، ولكن بعد تناول أغذية ومشروبات حمضية مثل الصودا -وحتى الدايت منها- فإنها قد تنخفض إلى 2.5، وهي درجة حموضة مشابه لحموضة الخل. وهذا يعني أن مينا السن تكون تحت حالة من الهجوم الحمضي.

وتحدث المشكلة عندها من الفرشاة التي تأتي لتكمل على المينا المتضعضعة وتقوم بتخريشها وكشطها، وبالتالي تدمير المينا من حيث لا يدري صاحب الفرشاة.

وللوقاية من ذلك ينصح الطبيب الشخص الذي تناول مواد حمضية مثل العصائر والمشروبات الغازية والمشروبات الرياضية والحمضيات بأن ينتظر قرابة نصف ساعة حتى يكون اللعاب قد قام بمعادلة الحموضة في الفم وأعادها إلى مستوياتها الطبيعية.

وللمساعدة في ذلك يمكنك أيضا المضمضة بالماء أو مضغ علكة خالية من السكر، أو تناول قطعة من الجبن, فكل هذه الأمور تحفز إفراز اللعاب. كما يقول الدكتور كول إن المواد التي في الجبن قد تساعد حتى على إعادة المعادن المفقودة بفعل الأحماض إلى بنيان السن.

ولذلك ففيما يتعلق بتفريش الأسنان بعد تناول الأطعمة والمشروبات الحامضة قد لا ينطبق عليه المثل القائل "لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد"، بل ربما يكون المثل الصحيح هو "لماذا تفعل اليوم ما يمكنك تأجيله إلى الغد؟".

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

ذكر موقع هيلث داي نيوز الأميركي أن الباحثين بجامعة بوفالو وجدوا أن الأشخاص الذين لديهم نخور أكثر في الأسنان يقل خطر تعرّضهم لسرطان الرأس والرقبة، والسبب هو أن البكتيريا الموجودة في النخور قد تكون حامية ضد الخلايا السرطانية.

كشفت دراسة بريطانية حديثة أصدرتها جمعية أطباء الأسنان بإنجلترا، الجمعة، أن أكثر من ربع الأطفال في بريطانيا بعمر الخمس سنوات يعانون من أمراض تسوس الأسنان.

بإمكانك أن توجه هذا السؤال إلى صديقك الذي خلع لتوه ضرس العقل عند طبيب الأسنان، خاصة إذا كان يشعر بالألم وأردت التسرية عنه بشيء من المزاح لا يفسد للود قضية، وربما يخفف شيئا من الضراء التي يشعر بها صاحبك.

أوصت الجمعية الألمانية للجودة والرعاية الصحية كبار السن بضرورة تنظيف أطقم الأسنان الخاصة بهم بصورة يومية، لإزالة البكتيريا وطبقات البلاك المترسبة عليها، محذرة من استخدام أنواع معجون الأسنان العادية، لأنها يمكن أن تتسبب في ظهور خدوش على هذه الأطقم.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة