أسرار اللياقة التي لا يخبرك بها صديقك

عندما تشاهد زميلك في النادي الرياضي يتمتع بلياقة ممتازة وقوام مشدود بينما يموج بطنك بالشحوم فإنك تتساءل ما الذي يمنعك من أن تصبح مثله؟ وربما أن صديقك لا يخبرك بسره، ولكننا نحن سنكشفه لك ونعطيك المفتاح لتكتسب اللياقة وربما تسبق صديقك الكتوم.

  • أضف الخضار إلى غذائك، فهي غنية بالفيتامينات والمعادن وتساعدك على الشعور بالشبع وبالتالي لن تتناول الكثير من السعرات الحرارية، مما سيساعدك أكثر على التخلص من شحم الخاصرة والأرداف، ولكن ضمن اتباعك لنظام غذائي متوازن يخفض مأخوذك من السعرات الحرارية.
  • احصل على تشكيلة واسعة من البروتينات، ولا تحصرها فقط من اللحوم. أدخل البقول كالفول والحمص والعدس، والحليب خالي الدسم إلى مصادر البروتينات ولا تنجرف وراء مكملات الأحماض الأمينية التي قد يكون لها بعض المحاذير.
  • مرّن جميع عضلات جسمك وبشكل متوازن. إذا كنت تحمل سبعين كيلوغراما في تمرين دفع الصدر وأنت تحبه فلا تهمل البايسبس والترايسبس.
  • قم بتمارين المعدة المختلفة، فصحيح أنها لا تحرق الشحوم من دون حمية غذائية تخفض مأخوذك من السعرات الحرارية، لكنها تعمل على شد عضلات بطنك ومنعها من الترهل.
  • العب التمارين الهوائية كالمشي والجري على التريدميل، ولا تقصر رياضتك على الأوزان الحرة والحديد. إذ إن الاقتصار على الحديد وعدم "تشحيم" برنامجك الرياضي بالجري قد "يدفعه للصدأ".
  • لبِّ احتياجاتك من الفيتامينات كفيتامين "د" و"ج". واحرص على التركيز على المصادر الطبيعية ولا تستعمل المكملات الغذائية إلا بناء على توصية الطبيب.
  • مارس الرياضة وأنت في البيت، ارفع أكياس البقالة وحرك الأريكة -بعد موافقة زوجتك طبعا- من مكانها.

وفي المرة القادمة عندما تدخل النادي نريد منك أن تنظر في عيني صديقك الرياضي اللائق بدنيا هذا وتقول له: أنا أعرف سرك.

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

خلصت دراسة حديثة إلى أن ممارسة التمارين الرياضية يمكن أن تكون مفيدة مثل -وربما أكثر من- العقاقير الطبية، وذلك في مواجهة أنواع معينة من الأمراض الخطيرة، وخاصة في منع تكرار أمراض القلب التاجية، وفي التأهيل بعد السكتة الدماغية.

أكدت عالمة النفس الألمانية ماريون زولبريتسيو أن الحمل لا يعني بالضرورة توقف المرأة عن ممارسة الرياضة، بشرط أن لا يكون حملها حرجا، ومع ضرورة مراعاة اختيار أنواع الرياضة المناسبة والالتزام ببعض القواعد، وذلك كي لا تعرض نفسها وجنينها للخطر.

أوصى البروفيسور الألماني ديتر كولر الأشخاص الذين أقلعوا عن التدخين، بممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي سليم، وذلك لتفادي حدوث زيادة في الوزن. كما أن الرياضة تساعد في الوقاية من العديد من الأمراض، كبعض أنواع السرطان وداء السكري من النوع الثاني.

أكدت الطبيبة الألمانية أنيتا فال فاخندورف على ضرورة ممارسة الرياضة بانتظام بدءا من سن الـ45 عاما، لأنه مع الوصول إلى تلك المرحلة العمرية تبدأ قوة الذاكرة والنشاط الذهني بشكل عام في الانخفاض.

المزيد من صحة
الأكثر قراءة