العسل قد يضر الرضيع


حذرت مجلة "الطفل والأسرة" الألمانية الأبوين من تحلية طعام الرضيع بإضافة العسل الأبيض أو شراب القيقب (شراب سكري) إليه، لأنهما قد يحتويان على آثار من بكتيريا "كلوستيريديوم بوتولينيوم". وينطبق هذا أيضا على أنواع العسل الأخرى.

وأوضحت المجلة الصادرة في مدينة بايربرون أن هذه البكتيريا قد تتكاثر في أمعاء الطفل في ظل ظروف معينة، وتؤدي إلى نشوء سم يشكل خطرا على الطفل حتى يبلغ عامه الأول، مؤكدة أن هذا السم لا يمثل خطرا على أمعاء البالغين.

من جهة أخرى، فإن العسل يحتوي على كمية كبيرة من السكريات، الأمر الذي قد يزيد مخاطر تعرض أسنان الطفل للتسوس. وينطبق هذا أيضا على العصائر السكرية والمشروبات السكرية الدبقة مثل القطر، إذ قد تؤدي جميعها إلى تسوس أسنان الطفل.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

أكد الطبيب إرهارد هاكلر أن حليب الأم يتمتع بأهمية كبيرة في وقاية الطفل من الحساسية، نظرا لقلة احتوائه بطبيعته على المسببات المحتملة للإصابة بالحساسية، كما أنه يعمل على دعم وظيفة بكتيريا الأمعاء ويقوي الجهاز المناعي لدى الطفل.

ليس من السهل تصور أن يتلقى إنسان براز إنسان آخر بهدف العلاج، ولكن هذا هو بالضبط ما يأمل فيه الأطباء الآن، إذ يعتقدون أن استخدام مزيج طبيعي من البكتيريا يمكن أن يساعد في القضاء على جراثيم الأمعاء التي تصيب الإنسان بالمرض.

الزائدة الدودية هي امتداد لحمي يأخذ شكل الإصبع موجود في بداية الأمعاء الغليظة على الجهة السفلية اليمنى من البطن. ومع أنه لم يثبت حتى الآن ما هي وظيفة الزائدة الدودية في الجسم، يعتقد بعض الأطباء أنها تلعب دورا في المناعة.

ما الذي سبب الفناء الغامض لنحل العسل في كافة أنحاء العالم في السنوات الخمس الماضية؟ هذا هو السؤال الذي حير خبراء الزراعة والعلوم. لكن يبدو أن الإجابة موجودة في فيلم جديد.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة