تنظيف الفراغات الضيقة يحتاج خيط الأسنان


أوصى البروفيسور الألماني ديتمار أوستررايش باستخدام خيط تنظيف الأسنان بصورة يومية لتنظيف الفراغات الضيقة الموجودة بين الأسنان، معللا ذلك بأن فرشاة الأسنان تزيل نحو 70% فقط من طبقة البلاك المتراكمة على سطح الأسنان.

ويشرح أوستررايش، وهو نائب رئيس الغرفة الألمانية لأطباء الأسنان بالعاصمة برلين، الطريقة الصحيحة لاستخدام الخيط، إذ يتم لف قطعة منه يقدر طولها بـ30 سنتيمترا تقريبا حول إصبعي السبابة بكلتا اليدين، وبحيث يكون طول الخيط بين اليدين 15 سنتيمترا.

ولكي يتم الإمساك بالخيط جيدا يجب تثبيته من خلال الضغط عليه برفق بإصبعي الإبهام، وبعد ذلك تبدأ عملية التنظيف، إذ يتم إدخال الخيط في كل فراغ موجود بين الأسنان ببعض الحركات البسيطة، على ألا يتم نسيان المناطق الخلفية لكل صف من الأسنان.

ولتنظيف الأسنان بشكل سليم باستخدام الخيط، أكد الطبيب أنه لا يكفي مطلقا تحريك الخيط لأعلى وأسفل فقط، وإنما يجب تدويره مع منحنيات الأسنان، بحيث يتم ثني الخيط باستخدام الأصابع بما يتناسب مع شكل السن، ثم تنظيف سطح الأسنان بتحريك الخيط انطلاقا من الفراغ الموجود بين الأسنان.

وأردف أوستررايش أن نوع خيط التنظيف -سواء كان مشمّعا (مغطى بطبقة من الشمع) أو غير مشمّع- ليس له أهمية كبيرة في كفاءة عملية التنظيف، لافتا إلى أن الخيوط المشمّعة تتميز بإمكانية دخولها بين الفراغات الضيقة الموجودة بين الأسنان على نحو أسهل.

وبالنسبة إلى من تتسم الفراغات الموجودة بين أسنانه بالكبر والاتساع نصحهم الطبيب بضرورة تنظيف هذه الفراغات باستخدام فرشاة الأسنان المخصصة لذلك.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

أوصت الجمعية الألمانية للجودة والرعاية الصحية كبار السن بضرورة تنظيف أطقم الأسنان الخاصة بهم بصورة يومية، لإزالة البكتيريا وطبقات البلاك المترسبة عليها، محذرة من استخدام أنواع معجون الأسنان العادية، لأنها يمكن أن تتسبب في ظهور خدوش على هذه الأطقم.

تشيع عادة تنظيف الأسنان بعد الطعام باستعمال عيدان خشبية دقيقة الرأس يطلق عليها البعض اسم "النكاشة"، ولكن استعمال هذه العيدان قد يكون مضرا بصحة الفم والأسنان.

الفلورايد من العناصر الكيميائية التي تعد ضرورية لصحة الجسم عامة وللأسنان خاصة، إذ يؤدي الحصول على كمية مناسبة منه إلى تكوّن أسنان قوية.

قد تكون من الملتزمين الشرسين بتفريش أسنانك مباشرة بعد الطعام، كما قد تكون من المؤجلين الذين يشعرون بالذنب لهذه الفعلة الشنعاء من تأجيل تفريش الأسنان. ولكن بعض الأطباء يقولون إنه لا داعي للشعور بالخجل، فربما يكون ما تفعله صحيحا.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة