كيف تواجه شغف طفلك بألعاب الأسلحة؟


يثير شغف الأطفال بألعاب الأسلحة قلق الكثير من الآباء، وبشأن مواجهة هذ الأمر أوصى اختصاصي العلاج النفسي للأطفال أورليش زومر الآباء بأن يتجاهلوا مثل هذه التصرفات في البداية، لأنه كلما أظهر الآباء استياءهم من هذه التصرفات وقاموا بتوبيخ الطفل بسببها، سيزداد حينئذ عناده وتعلقه بهذه الألعاب.

وأردف زومر بأنه غالبا ما تتلاشى مثل هذه التصرفات العنيفة التي يقوم بها الطفل من تلقاء نفسه، وذلك إذا ما حاول الآباء اكتشاف سببها بالتحديد.

ولفعل ذلك، أوصى المعالج النفسي الأبوين بأن يسألا نفسيهما ما إذا كان الطفل يرغب في إثارة غضبهما مثلا بهذه التصرفات أو إذا كان يرغب في لفت الانتباه إليه فقط؟ لافتا إلى أن شغف الطفل بألعاب الأسلحة يمكن أن يرجع أحيانا إلى شعوره بالإحباط تجاه زملائه في المدرسة أو الدراسة.

لذا شدد زومر على ضرورة أن يحاول الأهل اكتشاف الأسباب الحقيقية لشغف الطفل بمثل هذه الألعاب، مؤكدا أنهم إذا نجحوا في معرفة احتياجات طفلهم المؤدية لهذه التصرفات، سيمكنهم بالتأكيد تغيير سلوكه تماما.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

ألعاب الفيديو ليست كلها مساوئ . فرغم أنها قد تؤدي إلى السلوك العنيف لدى الأطفال والمراهقين، فإن خبيرا بارزا قال إنها تخفف الألم وتحول انتباه المرضى الذين يخضعون لعلاج كيمياوي للسرطان وتساعد في اكتساب مهارات.

أوضحت الهيئة الفنية لمراقبة الجودة في مدينة كولونيا الألمانية، أن تركيب ألعاب الأطفال بحديقة المنزل على أرضية رخوة كالحشائش أو الرمال، أفضل من تركيبها على الأرضيات الصلبة كالإسفلت أو الخرسانة, حيث تعمل الحشائش والرمال على امتصاص الصدمات في حال سقوط الأطفال.

العيد فرحة ومتعة للصغار والكبار، ولكن بالنسبة للأطفال يشكل اللعب جوهر هذه المتعة، الأمر الذي يتطلب توفير بيئة مناسبة ومحمية، مما يقلل مخاطر تعرضه للإصابات، فكيف يمكن ذلك؟

وجد باحثون أميركيون تفسيرا لميل الأولاد في الخامسة من العمر إلى القتال وتحطيم ألعاب أصدقائهم، إذ اكتشفوا أن شربهم الصودا يزيد من عدائيتهم. وكان يعتقد في السابق أن العلاقة بين شرب الصودا والعدائية موجود فقط عند المراهقين، لا لدى الأطفال الأصغر سنًا.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة