لجنة خليجية تناقش شلل الأطفال

عقدت اللجنة الخليجية لمكافحة الأمراض المعدية اجتماعا لها يوم السبت في العاصمة اليمنية صنعاء، ناقشت فيه المستجدات بشأن تسجيل إصابات بشلل الأطفال في سوريا والصومال وأثرها على دول الخليج العربي.

ورأس الاجتماع وزير الصحة العامة والسكان اليمني الدكتور أحمد العنسي، وجرت خلاله مناقشة التطورات والمستجدات بشأن شلل الأطفال في دول إقليم شرق المتوسط، وسبل وقاية دول مجلس التعاون من الفيروس الذي عاد إلى بعض دول الإقليم.

وأكد الوزير اليمني أن الوضع الحرج الذي يمر به إقليم شرق المتوسط جراء عودة حالات شلل الأطفال إلى كل من سوريا والصومال يشكل خطورة على بلدان الإقليم ودول المجلس بعد أن ظلت خالية منه طوال العقد الماضي.

وطالب العنسي اللجنة بتنفيذ إجراءات عاجلة من شأنها أن تحافظ على النجاحات التي تحققت في خلو شبه الجزيرة العربية من مرض شلل الأطفال.

من جهته، أوضح عضو الهيئة التنفيذية لمجلس وزراء الصحة بمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبد الله الدحان أن اجتماع صنعاء يسبق اجتماعات الهيئة التنفيذية لمجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون المقرر عقدها في الرياض قريبا, مبينا أن الاجتماعات المرتقبة ستركز على الظروف القائمة بدول الجوار في القرن الأفريقي وسوريا في ظل التداخل الجغرافي والسكاني في دول الإقليم.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في الـ29 من الشهر الماضي تسجيل عشر إصابات بشلل أطفال في شمالي شرقي سوريا، في وقت لم يسجل في سوريا أي انتشار لشلل الأطفال منذ العام 1999.

وكان علماء ألمان قد كتبوا في دورية لانسيت الطبية محذرين من انتشار الفيروس وانتقاله إلى أوروبا، مطالبين باتخاذ تدابير وقائية كون الفيروس شديد العدوى.

المصدر : الجزيرة + القطرية

حول هذه القصة

تعهدت الحكومة السورية الاثنين بضمان إيصال اللقاحات والمعونات الإنسانية إلى شتى أنحاء البلاد، وذلك بعد تفشي شلل الأطفال في شمال شرق البلاد وسط تحذيرات من انتشار سوء التغذية في مناطق تخضع لحصار قوات النظام.

جددت الصحة العالمية تحذيرها من احتمالات تفشي مرض شلل الأطفال بسوريا في ظل انخفاض نسبة التلقيح ضد الفيروس المسبب لهذا المرض، وذلك بعد أيام من تحذير آخر أطلقته المنظمة إثر تسجيل حالتين بدير الزور.

حذر علماء ألمان من أن تطعيم اللاجئين السوريين فقط ضد مرض شلل الأطفال قد لا يكون كافيا لمنع عودة المرض الفيروسي إلى أوروبا بعد عقود من اختفائه. وينتقل الفيروس بسهولة لاسيما في ظروف غير صحية يعانيها النازحون واللاجئون بسوريا ودول الجوار.

أعلنت منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) اليوم الجمعة في جنيف أن حملة تطعيم مكثفة ضد مرض شلل الأطفال تجرى في سوريا وستة بلدان أخرى في الشرق الأوسط بهدف حماية عشرين مليون طفل.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة