زراعة نخاع العظم تشفي طفلا من اللوكيميا والحساسية

لم تشف زراعة النخاع العظمي طفلا في الولايات المتحدة من سرطان الدم (اللوكيميا) فحسب، بل أيضا ساعدته في التخلص من الحساسية من الفستق وتعد هذه الحالة من الحالات النادرة.

وشفي الطفل البالغ من العمر 10 سنوات، من الحساسية من الفستق بعد خضوعه لعملية زراعة النخاع العظمي لمعالجة مرض اللوكيميا الذي يعاني منه.

وتمت مناقشة حالة الطفل في اجتماع الكلية الأميركية للحساسية والربو وعلم المناعة في بالتيمور.

وكانت دراسات عديدة في السابق ربطت بين الخضوع لزراعة عضو والمعاناة من حساسية جديدة، ولكن هذه المرة الأولى التي يثبت فيها العكس، أي أن زراعة العضو تساعد في التخلص من الحساسية.

وقال الباحث يونغ ليو إنه يبدو أن عملية الزراعة شفت المتلقي من حساسيته، مشيرا إلى أن هذه الحالة تعد من الحالات النادرة جدا، وسجلت مرات قليلة في السابق.

ولكن الأطباء حذروا من أن زراعة النخاع العظمي تحمل الكثير من المخاطر لذلك لا ينصح بها لمعالجة الحساسية. ولكن بما أنها قد تساعد في الشفاء منها فقد تقدم بعض المعلومات عن كيفية ظهور الحساسية لدى الطفل مما قد يساهم في تطوير أساليب جديدة للعلاج.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

كشفت دراسة أجرتها جامعة ولاية بنسلفانيا الأميركية عن أن أحد المركبات المشتقة من مكونات زيت السمك قد يساعد على تحقيق الشفاء التام من أحد أنواع مرض اللوكيميا (ابيضاض الدم).

أعلنت شركة مصنعة للأدوية أنها أجرت تجربة على دواء جديد مخصص لمرضى ابيضاض الدم النقوي المزمن، وهو نوع من اللوكيميا المزمنة، وظهرت نتائج إيجابية لدى 47% ممن تناولوا العلاج. وقالت الشرطة إنها ستطرح الدواء الجديد للمصادقة عليه منتصف العام المقبل.

حذر العلماء أمس من أن آلاف الأطفال الذين يخضعون كل عام للتصوير بالأشعة المقطعية عرضة للخطر ثلاث مرات للإصابة بابيضاض الدم (اللوكيميا) أو ورم في الدماغ.

كشفت دراسة عن وجود علاقة بين استهلاك الحامل القهوة والمشروبات الغازية أثناء الحمل واحتمالية إصابة طفلها باللوكيميا الحادة، إذ تزداد به مخاطر الإصابة بهذا النوع من سرطان الدم.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة