البرلمان الأوروبي يستعد لتشديد قوانين التبغ

وافق البرلمان الأوروبي يوم الثلاثاء على المضي قدما في صياغة قواعد أكثر صرامة بشأن التبغ، مما يمهد الطريق لإجراء مفاوضات مع حكومات دول الاتحاد الأوروبي، ويحيي الأمل في إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي هذا العام.

وقالت ليندا مكافان، وهي مشرعة بريطانية بالبرلمان الأوروبي ستمثله في المحادثات، إنها مفعمة بالأمل في الحصول على توجيه بشأن منتجات التبغ بحلول عيد الميلاد إذا حالفهم الحظ.

وقال كبير مسؤولي الصحة بالاتحاد، المفوض تونيو بورغ، إنها ليست نهاية الطريق "إن مواطني الاتحاد الأوروبي يتوقعون منا جميعا أن نتخذ إجراء بشان التبغ، ونقرّ في المستقبل القريب تشريعا جديدا سيضع الاتحاد الأوروبي في المقدمة على الساحة العالمية".

وحاليا يعتقد أن 28% من مواطني الاتحاد الأوروبي البالغ تعدادهم خمسمائة مليون نسمة من المدخنين بالمقارنة بنسبة 18% بالولايات المتحدة على سبيل المثال. ويقدر أن حوالي سبعمائة ألف مواطن أوروبي يموتون جراء الإصابة بالأمراض ذات الصلة بالتبغ كل عام.

‪التدابير تهدف لجعل التدخين أقل جاذبية وخاصة الشباب‬ (الأوروبية)

وقالت مكافان لزملائها، خلال مناقشة عقدت قبيل التصويت بالجلسة العامة  للبرلمان بمدينة ستراسبورغ، إن أوروبا ليست متقدمة فيما يتعلق  بالسياسة الخاصة بالتبغ "نحن متخلفون عن الولايات المتحدة وعن العديد من دول أميركا اللاتينية" مؤكدة أنه حان الوقت لما أسمته "اللحاق بالركب" والمضي قدما.

وتهدف التدابير التي يدرسها الاتحاد الأوروبي لجعل التدخين أقل جاذبية وخاصة الشباب. وتشمل هذه التدابير الحد الأدنى من متطلبات التحذيرات الصحية على منتجات التبغ، وفرض قيود على المواد المنكهة مثل النعناع، وتنظيم ما يسمى السجائر الإلكترونية.

وقال بورج خلال المناقشة العامة "إننا لا نحظر تدخين السجائر، فكل كل شخص له مطلق الحرية في التدخين بقدر ما يحب، ولكن على الأقل يجب على منتجات التبغ أن تبدو مثل التبغ وطعمها مثل التبغ.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

أظهرت دراسة ألمانية حديثة أن التدخين يكبد الاقتصاد تكاليف أعلى بكثير مما كان يعتقد حتى الآن، وذلك في ظل دعوات لبذل المزيد من الجهود في مكافحة استخدام التبغ وتقليل أعداد المدخنين.

الأمراض المزمنة هي مجموعة من الأمراض التي لا تنتقل عن طريق العدوى ويطلق عليها اسم “الأمراض غير المعدية”، وهي تتطور لدى الشخص في عملية بطيئة وعلى مدار فترة طويلة نسبيا.

حذر اختصاصي أمراض الرئة هارالد مور من أن تدخين المرأة خلال فترة الحمل يمكن أن يتسبب في ارتفاع خطر إصابة أحفادها أيضا بالربو، وليس أطفالها فحسب.

يتسبب الإقلاع عن التدخين في زيادة الوزن، وتتنوع التكهنات حول أسباب هذا الانعكاس السلبي. وتكشف دراسة جديدة السبب الرئيسي لهذه المعضلة، والغريب أن ذلك لا يرجع – كما يعتقد الكثيرين- إلى الإفراط في تناول الطعام والشراب.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة