البوتوكس لعلاج البدانة

توصلت دراسة نرويجية حديثة إلى أن مادة البوتوكس التي تستخدم عادة للتخلص من التجاعيد في الوجه، قد تساعد على خسارة الوزن، وذلك عبر التأثير على العصب المبهم.

وأجرى الدراسة فريق بحثي في الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا بقيادة هيلين جوهانسين، وتوصل إلى نتائج واعدة تعتمد على استخدام البوتوكس كطريقة لخفض الوزن عند الجرذان.

ويدرس الفريق إمكانية استخدام البوتوكس كبديل لعلاجات وجراحات السمنة المكلفة والخطيرة، كما يأمل أن ينال الموافقة على اختبار ذلك على البشر في المستقبل القريب.

وأظهرت الاختبارات على الجرذان أن العلاجات عبر حقن البوتوكس في العصب المبهم (العصب الرئوي المعدي) يمكن أن يؤدي إلى خسارة في الوزن.

وعند حقن الحيوانات بهذه المادة، قلّ تناولها للطعام وخسرت ما بين 20 و30% من وزنها على مدى خمسة أسابيع.

ويشل هذا العلاج بشكل فعال العصب المبهم الذي يدفع بنا للإحساس بالجوع ويضبط مرور الطعام عبر الأمعاء، وبالتالي يبطئ مرور الطعام عبر المعدة.

وقد تؤدي هذه النتيجة يوما ما للتوصل إلى علاجات قد تجعل البشر يحسون بالشبع لفترة أطول.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

من المتوقع أن تختبر جامعة موناش بمدينة ملبورن الأسترالية علاجا جديدا للربو يقوم على حقن المريض بالبوتوكس، أو توكسين البوتولونيوم من النوع "أ"، الأكثر شهرة في شل التجاعيد وخطوط الوجه ليبدو في ريعان الشباب.

تزايدت المخاوف الأميركية مؤخرا من تحول مكونات مادة البوتوكس التي تستخدم عادة لغايات تجميلية إلى أداة في يد ما يسمى بالمنظمات الإرهابية، كونها تعتبر من أكثر المواد السامة القاتلة بالعالم، فيما تتسع السوق السوداء لبيع البوتوكس المزيف.

أثارت جمعية "ببليك سيتيزن" الأميركية لحماية المستهلك التي أسسها الناشط رالف نادر استنكار الأوساط الطبية والصناعية لتشكيكها في التطمينات الطبية التي تؤكد عدم وجود أضرار في مادة البوتوكس التي يستخدمها الملايين في جميع أنحاء العالم لإخفاء التجاعيد وآثار الزمن.

قال أطباء بريطانيون إنهم يأملون في إنتاج علاج للشلل الرعاشي يستخلص من واحد من أقوى السموم المعروفة، وقال الباحثون في الجمعية البريطانية لتقدم العلوم, إن سم بوتوكس الذي يعتبر أقوى أنواع السموم العصبية المعروفة أحدث ثورة كبيرة في علاج تشنجات العضلات.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة