اليوم العالمي لشلل الأطفال

يصادف تاريخ الـ28 من شهر أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام اليوم العالمي لمرض شلل الأطفال، وهو داء شديد العدوى ويصيب الأطفال تحت عمر خمس سنوات بالدرجة الأولى حسب منظمة الصحة العالمية، وتؤدي واحدة من بين كل مائتي عدوى بالمرض إلى الإصابة بشلل دائم.

ويموت ما بين خمسة وعشرة أشخاص من كل مائة مصاب بهذا المرض، وذلك لأن عضلات التنفس تصبح غير قادرة على التحرك.

ولم يعثر على دواء لمرض شلل الأطفال، ولكن يمكن تجنب الإصابة بعدواه بواسطة التطعيم.

وبدأت منظمة الصحة العالمية عام 1988 برنامجا عالميا يهدف للقضاء على هذا المرض نهائيا، ومنذ ذلك العام تراجعت الإصابة به بواقع أكثر من 99%. 

ولم يظهر المرض هذا العام إلا في ثلاثة بلدان هي أفغانستان ونيجيريا وباكستان، مع احتمال ظهوره أيضا في سوريا، وذلك بعد أن كان موجودا عام 1988 في 125 دولة.

وبمناسبة اليوم العالمي للمرض في الثامن والعشرين من الشهر الجاري تشير المنظمات المعنية بالمرض إلى أن عدد حالات العدوى به عاد إلى التزايد.

ووقع الاختيار على الثامن والعشرين من أكتوبر/ تشرين الأول ليكون اليوم العالمي لمرض شلل الأطفال لأنه يوافق يوم ميلاد رجل الطب الأميركي جوناس سالك الذي ولد عام 1914 وتوفي عام 1995، والذي طور أول مصل "تطعيم" مضاد للعدوى بالمرض.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

حققت باكستان خطوات ملموسة في مكافحة شلل الأطفال، كما تقول المديرة التنفيذية للمؤسسة الباكستانية البريطانية سونيا قريشي، فبفضل حملات التطعيم المكثفة انخفضت حالات الإصابة من نحو 25 ألف حالة عام 1994 إلى 58 حالة فقط العام الماضي.

أعلنت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية أن بإمكانها تخليص العالم من شلل الأطفال بحلول عام 2018 من خلال خطة للتطعيم والمتابعة تتكلف 5.5 مليارات دولار لمنع المرض من الانتشار مرة أخرى.

إن عالما يكبر فيه أولادنا وأحفادنا يكون خاليا من تهديد شلل الأطفال وغيره من الأمراض التي يمكن الوقاية منها هو حلم يشترك فيه الجميع، ولكن وبخلاف معظم الأحلام فإن هذا الحلم يمكن تحقيقه.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة