انحدار جهاز الجري يحاكي التدريب في الطبيعة


أكد الخبير الرياضي إنغو فروبوزه أنه يمكن للرياضيين الذين يتدربون على جهاز الجري "تريدميل" في المنزل أو في صالات اللياقة البدنية محاكاة الشعور بالجري في الطبيعة من خلال ضبط الجهاز على وضع منحدر.

ولتحقيق ذلك أوصى فروبوزه، وهو محاضر بالجامعة الرياضية الألمانية بمدينة كولونيا، بضبط انحدار جهاز الجري بنسبة تتراوح بين 1 و1.5 أو 3% كحد أقصى في البداية، فبذلك يمكن محاكاة الظروف البيئية في الطبيعة كمقاومة الهواء والحركة الطبيعية للأقدام على الأرض.

أما إذا رغب الرياضي بعد ذلك في زيادة انحدار جهاز الجري، فشدد الخبير على ضرورة ألا يتجاوز هذا الانحدار نسبة 15%، وأن يتخلل مدة التدريب دائما فترات يجري فيها الرياضي على سطح مستوٍ، إذ يجب على الرياضي حتى وإن كان محترفا، تهيئة جسمه على التحميل غير المعتاد على الركبة أو الفخذين ووتر أخيل عند الجري على منحدرات شديدة.

ولتجنب حدوث أية أضرار للرياضي أثناء ذلك أوصى فروبوزه بالجري على سطح مستوٍ لفترة طويلة بعد ممارسة الجري لمدة ثلاث أو أربع دقائق على هذا المنحدر، وذلك كي يتسنى للعضلات الاستشفاء بشكل جيد، مشددا على ضرورة التوقف عن ممارسة الجري على الفور بمجرد الشعور بالألم أو بالإعياء.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

كشفت دراسة طبية جديدة أن جهاز المشي الرياضي أو العلاج التقليدي بالحركة في المكان، يوفر تحسنا نسبيا في المشي للمرضى بالضعف البسيط إلى المتوسط الناجم عن إصابات حادة في الحبل الشوكي.

تسعى وزارة الصحة في بريطانيا لمواجهة انتشار السمنة عبر وضع برنامج إلكتروني لتسع مدن بتكلفة 45 مليون دولار. والفكرة تعتمد على وضع حلقة إلكترونية يمثل جهاز التتبع وتسجيل مسافات المشي اليومي للأشخاص ومستوى حرق السعرات الحرارية.

أكد خبير أن ممارسة رياضات قوة التحمل تقي من الإصابة بالعدوى. وأوضح الألماني ماركوس فانيك أن ممارسة المشي أو الجري أو ركوب الدراجات بالهواء الطلق بقدر معتدل من التحميل على الجسم تعمل على تقوية جهاز المناعة.

يعتبر المشي من أفضل الأنشطة الرياضية، فهو سهل وممتع ويناسب الجميع، ولا شيء أجمل من ممارسته في الهواء الطلق على تلة خضراء بين تغريد العصافير.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة