رصد حالتي شلل أطفال بسوريا

رصدت منظمة الصحة العالمية ما يشتبه بأنهما حالتا إصابة بشلل الأطفال في سوريا، وذلك في أول ظهور للمرض الفيروسي المعدي هناك منذ 14 عاما.

وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة في بيان إن نتائج التحاليل الأولية لعدة حالات إصابة في محافظة دير الزور بشرق سوريا في أوائل أكتوبر/تشرين الأول جاءت إيجابية لشلل الأطفال. وما زالت المنظمة تنتظر نتائج نهائية من مختبر آخر في المنطقة لتأكيد تشخيصها.

وحذرت المنظمة -التي تتخذ من جنيف مقرا لها- من أن "سوريا في خطر شديد من شلل الأطفال وأمراض أخرى يمكن الوقاية منها باللقاحات بسبب الوضع الحالي".

وسجلت الحالة المحلية الأخيرة المؤكدة بفحوص جرثومية لشلل الأطفال في مارس/آذار 1995 في سوريا رغم تسجيل حالة أخرى مشابهة لاحقا في نوفمبر/تشرين الثاني 1999.

لكن تحليلا جينيا للحالة الأخيرة أكد ارتباطها بفيروس في الهند، مما أدى إلى اعتبارها وافدة، بحسب منظمة الصحة العالمية.

ويعد شلل الأطفال مرضا فائق العدوى ناجما عن فيروس يضرب الجهاز العصبي وقد يؤدي إلى شلل كامل في ساعات. وهو يدخل الجسم من الفم ويتكاثر في الأمعاء. ومن أول أعراضه الحمى والوهن والصداع والتقيؤ وتصلب الرقبة وأوجاع في الأطراف.

ولا يوجد علاج لشلل الأطفال، ولكن يمكن الوقاية منه من خلال التطعيم وتطعيم الأطفال ضد شلل الأطفال بعدة جرعات في سنوات الطفولة الأولى يحمي الشخص تقريبا من الإصابة بالمرض طيلة الحياة.

ويحصل شلل نهائي (في الساقين بشكل عام) في حالة من 200، ويقضي 5% إلى 10% من المرضى المصابين بالشلل عند توقف عضلاتهم التنفسية عن العمل.

يشار إلى أن الأوضاع الراهنة في البلاد كانت سببا في تفشي العديد من الأمراض في أوساط الأطفال.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

ربما لا تقتصر أضرار الهجوم الكيمياوي في غوطة دمشق على مئات الأشخاص الذين أودى بحياتهم، إذ قد تمتد أيضا إلى الناجين ليقضوا بقية حياتهم معاقين أو يعانون من مشكلات صحية ليس لها علاج فعال.

شرع السوريون الذين يعيشون في منطقة الغوطة الشرقية بدمشق في إنتاج أقنعة غاز محلية الصنع بعد الهجوم الكيميائي الذي وقع الشهر الماضي وقتل فيه نحو 1400 شخص بالمنطقة.

قالت جماعات إغاثة ونشطاء إن الجوع يمثل تهديدا متناميا للسوريين في المناطق المتأثرة بالحرب الدائرة، بينما يموت الآن أطفال من سوء التغذية. فأطفال سوريا إما صرعى بالكيميائي أو مهددون بالموت جوعا.

المزيد من أمراض وأوبئة
الأكثر قراءة