الحلوى ليست وسيلة مناسبة لإرضاء الطفل


حذر البروفيسور الألماني مانفريد تسيربكه الأهل من تقديم الحلوى لطفلهم وسيلة للتهدئة من روعه أو لمكافأته، معللا ذلك بقوله إنه يجب ألا يمثل الطعام في تربية الطفل وسيلة لمكافأته أو إلهائه.

وأردف تسيربكه -وهو معالج نفسي وعضو شبكة "الصحة سبيلك للحياة" بمدينة بون الألمانية- أن استخدام الأطعمة مع الطفل بصورة مستمرة لهذه الأغراض يجعله يجد عزاءه في الطعام بعد ذلك، مما قد يؤدي إلى تطور سلوك غذائي غير صحي لدى الطفل ويتسبب في زيادة وزنه فيما بعد.

ولتجنب ذلك أوصى تسيربكه الأهل بضرورة تعليم طفلهم الصغير منذ نعومة أظافره كيفية التعامل مع مشاعره السلبية وحالته المزاجية السيئة بدلا من تقديم الحلوى لتهدئته، لافتا إلى أنه يمكن للأبوين مساعدة الطفل في ذلك من خلال احتضانه وتهدئته.

وبالنسبة للطريقة المثلى لمدح الطفل، أوضح الخبير أنه بالطبع يجوز امتداح الطفل والثناء عليه في حالات خاصة ولكن يفضل أن يتم ذلك من خلال تقديم كتاب شيق له مثلا بدلا من تقديم قطعة من الحلوى التي قد تؤذي أسنانه أيضا وتسبب له التسوس.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

أعلن مسؤولون أميركيون أن شركة في نيوجيرسي سحبت حلوى صغيرة تنتجها من الأسواق بسبب مخاوف من أنها قد تسد حلق الأطفال وتؤدي إلى موتهم اختناقا. وتحتوي الحلوى على مادة تدعى كونجاك وهي عنصر من مادة جلاتينية ومثخن يستخدم في المنتجات الغذائية.

18/5/2002

أوضح البروفيسور الألماني توماس دانيه أن الأطعمة المحتوية على الخبز الأسمر غنية بالكربوهيدرات التي تعمل على رفع نسبة السكر بالدم بمعدل أبطأ مما يحدث عند تناول منتجات الدقيق الأبيض والحلوى قليلة الألياف الغذائية،

17/9/2012

يلجأ الكثير من الأشخاص إلى تناول الشوكولاتة ونوعيات الحلوى الأخرى لرفع حالتهم المزاجية في المواقف التي يشعرون فيها بالتوتر والشد العصبي. غير أن مبادرة حماية المستهلك بالعاصمة الألمانية أوضحت أن تناول مثل هذه الأطعمة تساعد على تحسين الحالة المزاجية للإنسان لفترة قصيرة.

1/11/2012

يلجأ الكثيرون إلى تناول بعض الأطعمة كالحلوى والشوكولاته عندما تنتابهم مشاعر الحزن والإحباط، اعتقادا منهم بأنها ستعمل على تحسين مزاجهم، ولكن هذا الطعام لا يحل مشاكل الفرد ولا يحسن مزاجه إلا لفترة مؤقتة.

22/5/2013
المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة