جراحة إنقاص الوزن تمنع السكري

ربما تكون الجراحة أنجع وسيلة للوقاية بالنسبة للذين يعانون من فرط الوزن الزائد ويتعرضون للإصابة بمرض السكري.

فقد كشفت دراسة حديثة أن العمليات الجراحية لإنقاص الوزن عند ذوي البدانة لا تقتصر نتيجتها على خفض الوزن فحسب، بل تقلل كذلك احتمالات الإصابة بالنوع الثاني من السكري إلى حد كبير.

وتبين أن من خضعوا لأي من جراحات إنقاص الوزن الثلاث خلال 15 سنة تقريبا هم أقل عرضة للإصابة بالمرض بنسبة 80% من أولئك الذين حاولوا إنقاص وزنهم بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية بناء على نصائح أطبائهم.

وفي الواقع فإن من كان يعاني من ارتفاع حاد في معدلات السكر في الدم عند بداية الدراسة -وهو الأمر الذي يصنف حالتهم بأنها مقدمات سكري- هم الأكثر استفادة من الجراحة، حيث تقلص احتمال إصابتهم بالمرض بنسبة 90% تقريبا.

وقال د. كلود بوشارد -وهو أحد من شاركوا في إعداد الدراسة- إن جراحة إنقاص الوزن أثبتت مفعولها, فبالتدخل الجراحي وإنقاص وزن المعرضين للإصابة بالسكري يصبح احتمال الوقاية من النوع الثاني من مرض السكري قويا جدا.

وقد أظهرت دراستان أُجريتا هذا العام أن جراحة إنقاص وزن ذوي البدانة المصابين بالسكري أنجع كثيرا من العلاج بالأدوية والحمية الغذائية والتمارين الرياضية.

وتعتبر الدراسة الجديدة -التي نُشرت الأربعاء في مجلة "نيو إنغلاند جورنال أوف مديسين" الطبية- هي الأولى من نوعها التي تثبت الأثر الوقائي الطويل الأجل للجراحة عند أولئك الذين لم يعانوا بعد من السكري لكنهم في الطريق إلى الإصابة به.

المصدر : نيويورك تايمز

حول هذه القصة

أفاد علماء في جامعة نيوكاسل البريطانية بأن اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية لمدة شهرين يمكن أن يشفي الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني المتعلق بالبدانة.

في دراسة على الفئران، اكتشف علماء معاهد الصحة القومية الأميركية مسارا حيويا يتيح للدهون البيضاء، بدلا من تخزين السعرات الحرارية والتسبب بالبدانة والنوع الثاني لمرض السكري، أن تحرق السعرات الحرارية الفائضة بالطريقة المألوفة لدى الدهون البنية والعضلات.

يعتقد الأطباء بشكل متزايد أن بعض حالات البدانة سببها الإدمان على الطعام الخالي من القيمة الغذائية، ومن ثم فإن العلاجات التي تقدمها "ألكوهوليكس أنونيموس" (وهي منظمة لها مواقع على الإنترنت توفر لقاءات جماعية ومجموعات دعم للتخلص من الإدمان) يمكن أن تساعد.

تمكن العلماء من تطوير لقاح للبدانة يستغل الجهاز المناعي للحفاظ على نحافة الجسم. فقد أثبتت ما يُطلق عليها "حقنة البدانة" نتائج أولية واعدة في الدراسات على حيوانات المختبر.

المزيد من صحة
الأكثر قراءة