العدسات اللاصقة خطرة أثناء نزلة البرد

ينصح طبيب العيون الألماني غرالد بومه بعدم ارتداء العدسات اللاصقة عند الإصابة بنزلة برد مصحوبة باحمرار العينين ورشح وسعال وبحة في الصوت.

وعلل عضو الرابطة الألمانية لأطباء العيون (BVA) بمدينة دوسلدورف ذلك بقوله: "يمكن أن تنتقل الجراثيم المسببة لنزلة البرد إلى العينين، مما يؤدي إلى إصابتها بالعدوى".

ويمكن أن تنتقل الجراثيم عند خروج السعال وحده على بعد متر بالكامل، لذا أوصى طبيب العيون الألماني مستخدمي العدسات اللاصقة بأنه من الأفضل استبدالها بنظارة عند الإصابة بنزلة برد.

وأضاف الطبيب بومه أن ارتداء العدسات اللاصقة أثناء الإصابة بنزلة برد يُمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل أحياناً إلى فقدان حاسة البصر تماماً، وقال إن هذا الخطر يزداد بشكل خاص عند ارتداء العدسات اللينة.

وأوضح أن العدسات اللينة تعمل على امتصاص السوائل الدمعية من العين وكأنها إسفنجة، ومن ثمّ يُمكن أن تتزايد الجراثيم المسببة للإصابة بالأمراض داخل العين. أما عند ارتداء العدسات الصلبة، فتظل الجراثيم عالقة على سطح العدسة.

وخلص الطبيب غرالد بومه إلى أنه من الأفضل أن يحرص كل مَن يُصاب بنزلة برد على إزالة العدسات اللاصقة من عينيه وتنظيفها بالطبع والاحتفاظ بها في الوعاء المخصص لها مع المحلول إلى أن تزول نزلة البرد.

المصدر : وكالة الأنباء الألمانية

حول هذه القصة

توصل باحثون من ابتكار شبكية إلكترونية يمكنها إعادة بعض القدرة على الإبصار لأولئك الذين فقدوها بسبب الإصابة بأمراض العيون، وربما يمكنها يوما ما تحقيق ذلك للأطفال الذين يولدون محرومين من هذه الحاسة. وقد أجريت التجربة على ثلاثة أشخاص حتى الآن.

وجدت دراسة إيطالية أن نبتة الزعفران يمكن أن تصبح علاجا أساسيا لمنع فقدان البصر في مرحلة الشيخوخة، وربما تساعد في تحسين البصر لدى بعض الناس الذين يعانون من أمراض العيون المسببة للعمى.

قفزت زراعات العيون لعلاج العمى خطوة للأمام بعدما تمكن علماء من إنبات شبكية العين في المختبر لأول مرة. وقالت ديلي تلغراف إن هذا التطور يمكن أن يقود في النهاية إلى إعادة البصر للأعمى وللمشوه بصريا.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة