بارقة أمل لمرضى سرطان الجلد


كشفت دراسة حديثة أن الميلانوما -أخطر شكل لسرطان الجلد- يمكن التحكم فيه بجزئ طبيعي موجود في الجهاز المناعي.
 

ويعتقد العلماء أن البحث على فئران المختبر له تضمينات هامة في علاج هذا المرض الخبيث.

فقد عولجت الفئران المصابة بالمرض بخلايا دموية تنتج الجزئ المعروف باسم "إنترلوكين-9" وسرعان ما أبدت وقتها مقاومة كبيرة لنمو الورم.

ومن المعروف أن "إنترلوكين-9" هو نوع من البروتين (يسمى سيتوكين) الذي تفرزه الخلايا اللمفاوية ويساعد في التواصل بين الخلايا ويلعب دورا في الجهاز المناعي.

وقد اكتُشفت الخلايا التي تنتجه، المسماة الخلايا تي إتش9، في دم وجلد الإنسان. لكنها إما أن تكون غائبة أو موجودة في مستويات منخفضة جدا في نسيج الميلانوما البشري.

وقال كبير الباحثين الدكتور توماس كوبر من مستشفى بريغام للنساء في بوسطن بالولايات المتحدة إن "العلاج المناعي للسرطان قد تطور كثيرا وكانت هناك نتائج مثيرة مؤخرا في المرضى المصابين بالميلانوما الذين عولجوا بعقاقير محفزة للجهاز المناعي. ونأمل أن تنتقل نتائجنا أيضا إلى علاج مرضى الميلانوما لكن ما زال هناك الكثير من العمل المطلوب القيام به".

ومن الجدير بالذكر أن نحو 12 ألف شخص في بريطانيا يُشخصون بسرطان الجلد ويموت منه ألفان كل سنة.

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

كشفت دراسة طبية أن الكركم -وهو المركب الذي يعطي الكاري لونه الأصفر- قد يساعد في محاربة سرطان الجلد بقضائه على بروتينين تستخدمهما خلايا السرطان في الاحتفاظ بنفسها حية إلى الأبد، وبفعاليته في إخماد حيوية الخلايا السرطانية وحث خلايا الأورام السوداء على القضاء على نفسها.

قال باحثون من أستراليا والنمسا إن فهم طبيعة عمل إنزيم مسؤول عن إصلاح الحمض النووي للكنغر قد يلعب دورا حيويا في مكافحة سرطان الجلد.

توصل علماء في بريطانيا إلى اكتشاف عقار جديد يمكن أن يحدث ثورة في علاج سرطان الجلد يستهدف الجينة المعطوبة الموجودة في الورم الجلدي المعروف باسم ميلانوما، والذي يعتبر من أخطر أشكال سرطانات الجلد.

طور فريق طبي تشيكي دواء لمرضى سرطان الجلد يبدأ المريض في تناوله بعد إخضاعه لدراسة تحور الجين لديه، وبناء على النتائج يأخذ الدواء الجديد ثم يعطى لاحقا إبرة مصل تسهل تعامل الجهاز المناعي مع الخلايا السرطانية من أجل القضاء عليها.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة