تقدم هام في العلاج بالإخصاب الصناعي


كشفت دراسة لأكثر من خمسين ألف حالة ولادة في أستراليا ونيوزيلندا أن احتمال ولادة طفل ميت أو موته خلال شهر من الولادة كان 53% عندما ينقل جنينان إلى رحم الأم، وهي نسبة أعلى مما لو نقل جنين واحد فقط.

ووجدت الدراسة أن الاختلاف كان أوضح في الولادات المتضمنة أجنة حديثة وليست مجمدة. وكانت نسبة الخطر في الفترة المحيطة بالولادة 74% في الولادات المتضمنة أجنة حديثة من الولادات التالية لعمليات نقل أحادية حديثة.

وقال مايكل تشابمان -من جامعة نيو ساوث ويلز- إن الدارسة دعمت بحثا آخر أظهر أن الأطفال المولودين بعد عملية نقل جنين واحد كانوا أكبر وزنا وأقل خداجا (أي الولادة قبل الأوان) ولديهم معدلات عيوب خلْقية أقل.

وأضاف أنه بالمقارنة مع الأطفال الذين ولدوا بعد عملية نقل جنين مزودجة، كان أطفال عمليات نقل الجنين الواحد أفضل بكثير فيما يتعلق بالوزن عند الولادة وولادة الطفل ميتا وتعقيدات الحمل.

ومن جانبها قالت قائدة الدراسة إليزابيث ساليفان إن النتائج بينت أن سياسة أستراليا في تشجيع عمليات زرع جنين واحد قد ساعدت في تقليل معدلات وفيات الرضع.

ويشار إلى أن معدلات نقل الأجنة الفردية في دول مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بين 12% و15% مقارنة بـ70% في أستراليا.

وقالت ساليفان إن "عدد الأجنة المنقولة في كل إجراء هو المحدد الرئيسي للحمل المتعدد والولادة المتعدة، الأمر الذي يساهم في زيادة خطر الولادة المبكرة ووزن الولادة المنخفض. وهذه هي المخاطر بالإضافة إلى تلك التي تواجهها النساء اللائي يعالجن من العقم".

وقال بيتر إلينغورث -وهو طبيب سريري متخصص في الإخصاب الصناعي وأحد المشاركين في الدراسة- إن معدل الوفيات بين الأطفال المولودين بعد عملية نقل جنين واحد كانت مجرد جزء فوق معدل العشرة في الألف لكل الولادات.

ويشار إلى أن الدراسة قدمت هذا الأسبوع في اجتماع الجمعية الأوروبية للتكاثر البشري وعلم الأجنة.

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

أظهرت دراسة علمية أسترالية نشرتها مجلة (نيو إنجلاند) الطبية أن أطفال الأنابيب والإخصاب الخارجي يواجهون خطرا مضاعفا للإصابة بالتشوهات الولادية, كما يكونون أصغر حجما من الطبيعي.

أشارت دراسة علمية سويدية إلى ارتفاع مخاطر الإصابة بالأورام السرطانية بين مواليد تقنيات المساعدة على الإنجاب، المعروفة بالإخصاب المجهري أو أطفال الأنابيب.

فاز العالم البريطاني روبرت إدواردز المتخصص في علم الوظائف بجائزة نوبل للطب. وقالت اللجنة المانحة إنها منحته الجائزة وقدرها 1.5 مليون دولار لدوره في تطوير تقنية عمليات أطفال الأنابيب.

نشرت إندبندنت بحثا مفاده أن الأزواج الذين يعانون من عدم الإخصاب قد يُستثنون من سنوات علاج التخصيب الصناعي العقيمة والمكلفة بعد اكتشاف ما يعرف بآلية القفل والمفتاح بين خلايا الحيوان المنوي والبويضة، حيث تقوم البويضة بفك شفرة المفتاح الوراثي للأب وتلافي العيوب.

المزيد من دراسات وبحوث
الأكثر قراءة