التشنج الحراري في الطفولة قد يؤدي للصرع


اكتشفت مجموعة من الباحثين اليابانيين أن المعاناة من تشنجات حرارية حادة في مرحلة الطفولة، تزيد من خطر الإصابة بالصرع.

وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية إن باحثين من كلية الصيدلة في جامعة طوكيو أجروا تجارب على فئران, وركزوا على نوع من الصرع ينتج عن عمل غير طبيعي للدورة العصبية في منطقة الحصين بالدماغ، وهي ارتفاع مطول دائري يظهر في القرن الصدغي للبطين الجانبي للدماغ.

وأشاروا إلى أن الدورات العصبية تنمو في مرحلة الطفولة، عندما يكون الأطفال في خطر أكبر للتعرض لتشنجات حرارية ناجمة عن الإنفلونزا.

وعمد الباحثون إلى التدخل اصطناعياً كي تصاب 16 فأرة بتشنجات حرارية حادة، وتبين لهم أنه عندما كبرت هذه الفئران كانت لديها عيوب في موجات الدماغ، وأن نصفها أصيب بنوبات من الصرع.

وخلص هؤلاء إلى أن التشنجات الحرارية الحادة تحول دون أن تطول الدورات العصبية في الحصين، مما يزيد خطر الإصابة بالصرع.

كما حذروا من أن بعض الأدوية التي تعطى لمعالجة التشنجات الحرارية الحادة، تعزز عمل ناقلات عصبية محددة ويمكن أن تزيد خطر الصرع.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

أكدت دراسة أجراها فريق من العلماء المتخصصين ونشرت بالمجلة الطبية البريطانية أن الفقراء ومن يعيشون في المناطق المحرومة، أكثر عرضة للإصابة بالصرع. وأوضحت الدراسة أن مرضى الصرع يعانون من نوبات تشنج حادة تجعلهم غير قادرين على العمل فيعانون من الفقر والحرمان.

أظهرت نتائج دراسة علمية حديثة أن المرضى الذين أصيبوا بسكتات دماغية يبدون أكثر عرضة لمخاطر الإصابة بنوبات الصرع. وحسب الدراسة فإن شدة السكتة تعد ذات دلالة إحصائية للتنبؤ بالإصابة بالصرع.

نشرت ذي تايمز دراسة حديثة توصل فيها علماء إلى معرفة الخلل الجيني الذي يمكن أن يكون مسؤولا عن نصف حالات الصرع. وتشير الإحصاءات إلى أنه في نحو 50% من الحالات ترتبط بداية الصرع بسبب واضح، كإصابة في الرأس أو ورم بالدماغ.

توصل باحثون لتحديد دور بروتين أساسي يبدو أنه يبطئ المخ في أوقات النشاط الزائد، ويسرعه عندما يكون أبطأ من اللازم. ويعتقد الباحثون أن العقاقير التي تستهدف الإنزيم المسمى "جي إس كيه3" يمكن أن تساعد في تبطئة فقدان الذاكرة وتهدئة أعراض نوبات الصرع.

المزيد من صحة
الأكثر قراءة