أدوية جديدة لسرطان البنكرياس


توصل العلماء إلى مجموعة جديدة من الأدوية تساهم في تفعيل عمل الجين الذي يتعطّل عمله أثناء الإصابة بسرطان البنكرياس.

وكشفت دراسة أجراها المركز البريطاني للأبحاث السرطانية نشرت في مجلة الطبيعة العلمية، أن مجموعة جديدة من الأدوية قد تستخدم في علاج سرطان البنكرياس عند البشر عبر تفعيل عمل الجين الذي يتعطل عمله أثناء الإصابة بسرطانات البنكرياس.

وأشارت إلى أنه تم اختبار الأدوية المذكورة التي لديها القدرة على تفعيل عمل الجين، بهدف توقيف انتشار السرطان، وتزيد هذه النتائج من إمكانية تصنيع أدوية جديدة للسرطان تكون مفيدة في معالجة بعض سرطانات البنكرياس.

وذكرت أن التجارب أجريت على الفئران وأظهرت أنّ هذا الجين لا يتغير وإنما تلتصق به بروتينات ومواد كيميائية أخرى تساهم في تعطيل عمله.

وقال البروفسور ديفد توفسون "لقد لاحظنا أن العلة لا تكمن في التشفير الجيني أبدا، إنما في العلامات الكيميائية على سطح الحمض النووي الذي يفعل عمل الجينات وتعطيله، وتمكنا من إثبات ذلك عبر إجراء المزيد من التحاليل المخبرية".

وأضاف أنه يمكن استخدام هذا النوع من الأدوية في معالجة سرطان الرئة، حيث تقول هذه الدراسة إنها قد تكون فعالة.

وذكرت مديرة المعلومات العلمية في المركز جولي شارب أن هذه النتائج تزيد من إمكانية أن تكون بعض الأدوية المكافحة للسرطان فعالة في معالجة بعض سرطانات البنكرياس.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

وجدت دراسة أميركية جديدة ارتباطاً بين زيادة مخاطر الإصابة بسرطان البنكرياس وزيادة محتوى الدهون الحيوانية في الغذاء، خاصة التي مصدرها لحوم حمراء ومنتجات ألبان.

يجري باحثون أميركيون دراسة على سم عقرب برازيلي لاحتمال استعماله في صنع أدوية ضد التهاب البنكرياس. كانت دراسة أخرى قد ذكرت أن سم العقرب قد يكون بديلا من المورفين لتسكين الأوجاع.

يعد سرطان البنكرياس من أكثر أنواع السرطانات شراسة وفتكا, وينجو منه المصاب خلال خمس سنوات من بداية الإصابة به بنسبة تصل إلى 1% فقط، و5% خلال السنة الأولى من اكتشاف المرض.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة