علماء يجددون أنسجة تالفة بالقلب

نجح باحثون أميركيون لأول مرة في تجديد ألياف تالفة في قلب فأر مباشرة بدون استخدام خلايا جذعية، وذلك من خلال تحويل الخلايا المعتلة إلى خلايا عضلية قلبية بدون استخدام طرق وسيطة.
 
ووفق الدراسة -التي نشرت اليوم الخميس في مجلة "سيركوليشن ريسيرش" تحت إشراف تيلانثي جاياوردينا من المركز الطبي التابع لجامعة دوك الأميركية- فإن هذه الطريقة يمكن أن تستخدم بعد التأكد من نجاحها في علاج الجلطة القلبية.

وأكد هؤلاء أن هذا الأسلوب يضع أيدي العلماء من ناحية المبدأ على طريقة جديدة تماما لتجديد الأنسجة المريضة أو التالفة في الجسم.

واستخدم الباحثون في دراستهم ما يعرف بـ"مايكرو آر أن أي أس"، وهي جزيئات في الخلية مسؤولة عن تنظيم نشاطها حيث أدخلوا هذه الجزيئات في الألياف التي تتكون منها الأنسجة التالفة. وغالبا ما تتحول هذه الخلايا عقب الإصابة بجلطة قلبية حسب منطقة عضلة القلب التي توجد بها.

وتقلص الأنسجة التالفة قدرة أداء القلب، وهو ما يعتبر سببا وراء معاناة الكثير من الأشخاص الذين أصيبوا بالجلطة القلبية.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

اكتشف باحثون بريطانيون نوعاً جديداً وسيئاً جداً من البروتين الدهني المنخفض الكثافة (الكوليسترول LDL) عند الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب بشكل كبير.

طوّر علماء تشيك صمامات قلب جديدة تعتمد على مادة تركيبية تضمن تفادي القلب للإشكالات التي تحدثها الصمامات المتعارف عليها ومنها الميكانيكية والبيولوجية، في حين لا تحتاج هذه الصمامات إلى التبديل بشكل متكرر وتحسن من عمل القلب بشكل نوعي.

قال خبراء إن حقن المضادات الحيوية (التلقيحات) يمكن أن يمنع تجمّع الدهون في الشرايين والتي تسبب تضييقها ومن ثم تؤدي إلى النوبات القلبية. وستكون هذه هي المرة الأولى التي تُستهدف فيها الأسباب الرئيسية لأمراض القلب.

طور أطباء القلب بالولايات المتحدة الأميركية جهاز إنذار للنوبة القلبية يحذر صاحبه من اقتراب حدوث النوبة من خلال صفير أو اهتزازات.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة