دراسة: المشروبات المحلاة تتسبب بنوبات القلب

تصميم عن المشروبات الغازية

 كشفت دراسة عن أن ثمة علاقة بين المشروبات السكرية وأمراض القلب، وأن من يشرب ما قدره 341 غراما من المشروبات المحلاة في اليوم الواحد يعرض نفسه لخطر الإصابة بأمراض القلب، ومن بينها النوبة القلبية.

وحلل باحثون معلومات لدراسة استطلاعية خضع لها قرابة 43 ألفا من الرجال تتراوح أعمارهم بين أربعين و75 عاما، وكانوا يجيبون على استبيانات غذائية مرة كل أربع سنوات، وقدم أكثر من 18 ألفا منهم عينات من الدم ليصار إلى فحصها في المختبر.

ولاحظ الباحثون أن ثلاثة آلاف و683 رجلا أصيبوا بنوبات قلبية خلال 22 عاما من الخضوع للدراسة، وأنهم كانوا ضحية للإصابة بالنوبات القلبية بالرغم من السيطرة على العوامل الأخرى مثل التدخين والتمارين الرياضية وتاريخ العائلة الطبي.

ووجد العلماء أن الرجال الذين يتناولون مشروبات محلاة كانوا عرضة للإصابة بالنوبات القلبية بنسبة 20% بالمقارنة مع الآخرين الذين لا يتناولونها أو يتناولونها بشكل أقل.

وأظهرت الدراسة -التي تم نشرها في مجلة "جورنال سيركولاشن" أوائل الشهر الجاري- أن تناول 341 غراما من المشروبات المحلاة بصفة يومية، من شأنه زيادة احتمال الإصابة بأمراض القلب والشرايين بنسبة 19%.

وترتبط المشروبات المحلاة بالسكر مع التغيرات السلبية في مستويات الكوليسترول الجيد والدهون الثلاثية، وبروتين سي التفاعلي الذي يفرزه الكبد.

وقال أحد رؤساء فريق البحث والتحليل والأستاذ لدى جامعة هارفارد الدكتور فرانك بي هو إن دراسة أخرى مشابهة أجريت قبل سنتين أظهرت نتائج مشابهة في حال النساء.

وعند سؤاله بشأن ما إذا كان مشروب الصودا يمثل بديلا عن المشروبات الأخرى المحلاة، أجاب الدكتور هو بالنفي، وأضاف أن بعض الدراسات الأخرى وجدت علاقة بين مشروب الصودا وأمراض التمثيل الغذائي.

المصدر : نيويورك تايمز

حول هذه القصة

أظهرت دراسة شملت أكثر من ألف شخص أن تناول الشكولاتة قد تكون له بعض الفوائد الحقيقية لصحة القلب مثل خفض ضغط الدم بصورة طفيفة.

توصلت دراسة ألمانية إلى أن الذين يشربون القهوة لا يواجهون مزيدا من مخاطر الإصابة بأمراض مثل القلب أو السرطان وأنهم أقل احتمالا للإصابة بالنوع الثاني من مرض البول السكري. وجاء ذلك بعد تضارب في دراسات سابقة.

ما معنى أن تكون إنسانا؟ السؤال كما يبدو بسيط بشكل مضلل، لكن الإجابة معقدة. والسبب هو أن معظم خلايانا ليست بشرية على الإطلاق. فنحن نعتمد على جيش جرار من الميكروبات للبقاء أحياء. وهذه الميكروبات الصديقة هي التي تقينا الجراثيم.

المزيد من دراسات وبحوث
الأكثر قراءة