فاو: الحمى القلاعية بمصر تهدد المنطقة

حذرت منظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة (فاو) اليوم الخميس من أن تفشي مرض الحمى القلاعية بين الماشية المصرية يمكن أن يمتد لأجزاء أخرى من شمال أفريقيا والشرق الأوسط, مما يهدد الأمن الغذائي.

وذكرت الفاو وفقا لتقديرات رسمية أن أكثر من 40 ألف حيوان أصيبت بالمرض, في حين نفق 4658 حيوانا معظمها من العجول.

وحذرت الفاو من أن 6.3 ملايين من الجاموس والأبقار و7.5 ملايين من الخراف والماعز معرضة لخطر الإصابة بالمرض في مصر.

وقالت الفاو إن هذا نوع جديد تماما من سلالة الفيروس يعرف بـ"سات2″, والماشية ليست لديها مناعة ضده.

وأكدت الفاو أن هناك حاجة ماسة للحصول على الأمصال, وأن المنظمات الدولية والإقليمية على استعداد للمساعدة في الحماية الإقليمية ووضع خطة عمل.

ويؤثر مرض الحمى القلاعية على الحيوانات ذات الحوافر من بينها الماعز والماشية والأبقار, ويتسبب في خسائر فادحة للإنتاج, ويمكن أن يكون مميتا خاصة بين الحيوانات الصغيرة.

وينتقل الفيروس الذي يسبب المرض بسرعة بين الحيوانات عبر الجو والاتصال العادي, ولكن الأشخاص الذين يتعاملون بصورة مباشرة مع الحيوانات يمكن أن ينقلوا الفيروس أيضا عبر أحذيتهم أو أيديهم أو ملابسهم.

ويشار إلى أن مرض الحمى القلاعية لا يمثل تهديدا مباشرا للإنسان.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

ركزت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم في عناوينها الرئيسية على موضوعين يثيران قلق واهتمام الفرنسيين بشكل كبير، الأول يتعلق بالحمى القلاعية والحالات الأولى التي ظهرت في فرنسا، أما الموضوع الثاني فهو المفاوضات الجارية بين الأحزاب الفرنسية بشأن الانتخابات البلدية.

اهتمت الصحف البريطانية بتداعيات انتشار الحمى القلاعية في بعض المزارع واحتمال وجود خطأ بشري وراءها، وبتكثيف الضغط الدبلوماسي على إسرائيل لمحاكمة جندي متهم بقتل مصور بريطاني، والآثار السلبية للفيضانات التي اجتاحت جنوب آسيا.

قالت الحكومة البريطانية إنها استدعت الجيش للمرة الثانية للمساعدة في مكافحة تفشي مرض الحمى القلاعية شمالي شرقي إنجلترا بعد مرور نحو خمسة أشهر من مساعدته الحكومة في عملية ذبح واسعة النطاق شملت آلاف الماشية المصابة.

المزيد من صحة
الأكثر قراءة