مواد مسرطنة في كوكا كولا وبيبسي

أصدرت السلطات بولاية كاليفورنيا الأميركية تعليمات إلى شركتي بيبسي وكوكا كولا بوضع تحذيرات على العلب والزجاجات توضح أنها تحتوي على مواد مسرطنة، بموجب أحكام قانون محلي.  

غير أن الشركتين قالتا إنهما ستغيران مكونات تستخدمانها لتلوين المياه الغازية لتفادي وضع مثل هذا التحذير، وإنهما لن تفعلا ذلك بمنتجاتهما في أوروبا.

وقررتا إضافة تغييرات على طريقة تلوين الكراميل بالمشروبات على مستوى الولايات المتحدة وليس كاليفورنيا فقط، بعد أن أقرت هذه الولاية عام 2011 قانوناً يعتبر مركب "4-أم إي أي" مادة مسرطنة والإضافات المستخدمة بالتلوين تحتوي عليه.

وأعلنت كوكا كولا أن مشروبها غير مضر وأن مذاقه سيبقى هو نفسه، قائلة إنها لن تغير وصفتها ولا تركيبتها لكنها ستطلب من الذين يزودونها بالمادة الملونة خفض نسبة المركب بغية الامتثال للقانون الكاليفورني.

وأكدت بيبسي بدورها أن مشروباتها كانت وستبقى قابلة للاستهلاك، وقالت إنه لا داعي للقلق بشأن أي مشاكل صحية ولا دليل علميا على أن المادة "4-أم إي أي" تشكل خطرا على صحة الإنسان.

كما أن رابطة المشروبات الأميركية أكدت أن تلك المادة لا تسبب السرطان للبشر، وأن الدراسات التي أجريت عليها شملت الجرذان فقط، مشيرة إلى أن وكالات الأمن الغذائي الأميركية والكندية والأوروبية لم تحظر هذه المادة ولم تحدد سقفا لاستعمالها بالمنتجات الاستهلاكية.

يُشار إلى أن هذه التطورات تفتح ملف المشروبات الغازية التي يجمع خبراء الصحة والغذاء على اعتبارها من أهم أعداء الإنسان على المائدة.     

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قالت جماعة بيئية هندية إنها ستغلق الطرق أمام شاحنات توزيع منتجات شركتي كوكاكولا وبيبسي بالبلاد لخمسة أيام بدءا من 21 نوفمبر/تشرين الثاني في إطار حملتها (اتركوا الهند) بعد أن ذكرت جماعة أخرى أنها عثرت على معدلات مرتفعة لمبيدات حشرية بمنتجاتهما.

أعلن في بروكسل عن اتفاق الاتحاد الأوروبي وشركة كوكا كولا الأميركية على تسوية قضية اعتبرت ممارسة الشركة في مبيعاتها الأوروبية احتكارية حيث وافقت الشركة على تغيير عمليات المبيعات لتحظى بنصف السوق الأوروبية.

أطلق آلاف المسلمين الماليزيين حملة لمقاطعة منتجات شركة كوكا كولا الأميركية. وقال السكرتير التنفيذي لجمعية المستهلكين المسلمين إن الغرض من هذه المقاطعة هو توجيه ضربة للشركة حتى تتوقف الولايات المتحدة عن التدخل في شؤون الدول الإسلامية.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة