نصائح للوقاية من سرطان الثدي

حذرت الرابطة الألمانية لأطباء أمراض النساء من أن التغذية الخاطئة وقلة النشاط البدني يزيدان خطر احتمال الإصابة بسرطان الثدي, وعرضت نصائح للوقاية منه.

وقالت الرابطة -ومقرها في مدينة ميونيخ- إن أغلب الأورام التي تُصيب الثدي لدى النساء ترجع في الأساس إلى هرمون الإستروجين حيث يزداد معدل إفراز هذا الهرمون بشكل كبير في الأنسجة الدهنية بعد انقطاع الطمث.

وللوقاية من هذا الداء, نصحت الرابطة بالتقليل من الدهون الحيوانية, والاستغناء عن تناول ما يُسمى "الكربوهيدرات الفارغة" الموجودة في السكر ومنتجات الدقيق الأبيض, كما نصحت بالإقلاع عن المشروبات الكحولية.

وقالت إن كل ذلك يساعد, ليس فقط على التخلص من الدهون الموجودة في الجسم بشكل عام، وإنما أيضا على التقليل من احتمال الإصابة بسرطان الثدي.

ومن العوامل الأخرى التي يمكن أن تقي من الإصابة بهذا المرض المثابرة على ممارسة الرياضة حسب ما نصحت به الرابطة أيضا.

وأشارت من جهة أخرى إلى أن حدوث حمل أكثر من مرة قبل سن الخامسة والثلاثين, وإرضاع الأطفال طبيعيا, يسهمان أيضا في التقليل من تعرض المرأة لهذا الخطر.

وفي المقابل, فإن عدم الإنجاب, أو تأخر ولادة الطفل الأول, أو نزول الطمث لدى الفتاة مبكرا, أو انقطاع الطمث لدى السيدات متأخرا, من العوامل التي تزيد احتمال الإصابة بسرطان الثدي، علاوة على أن مادة النيكوتين السامة الموجودة في السجائر تحفز تكوّن الخلايا السرطانية بالجسم حسب الرابطة الألمانية لأطباء أمراض النساء.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

أظهرت دراسة جديدة أن النساء النشيطات بدنيا يمكن أن يقل لديهن خطر سرطان الثدي بنسبة 13% لكن عليهن أن يقمن بأعمال المنزل لما لا يقل عن ست ساعات يوميا. حتى النسوة النشيطات باعتدال قلّ لديهن خطر السرطان بنحو 10%.

يعتقد الأطباء أن فحصا بسيطا للدم يمكن أن يشير إلى خطر تطور سرطان الثدي لدى المرأة قبل عشرين سنة مقدما. فقد وجدوا أن النساء المسنات اللائي لديهن مستويات عالية من هرمون جنسي معين أكثر احتمالا مرتين للإصابة بالمرض.

أظهرت دراسة نشرت السبت أن المرأة التي تقلع عن التدخين قبل سن الأربعين قد تزيد عمرها تسع سنوات مقارنة بالمرأة المدخنة، علما أن معدل العمر المتوقع لدى المدخنات السابقات يبقى أدنى منه لدى اللواتي لم يدخن يوما.

أشار تقرير صحيفة ذي إندبندنت إلى أن مائة من اختصاصيي السرطان البارزين في العالم، التقوا قبل أيام في مدينة لوغانو السويسرية لمناقشة سؤال محدد: هل نفوز في الحرب على السرطان؟ وكان رد فئة قليلة منهم أنهم يحققون فوزا.

المزيد من أمراض وأوبئة
الأكثر قراءة