استخدام الخلايا الجلدية لعلاج العمى

أعلن علماء أميركيون أن علاجاً يُختبر حاليا تستخدم فيه خلايا جلدية لتحسين رؤية الفئران المصابة بالعمى، قد يساعد يوماً ما المصابين بمرض التنكّس البقعي الذي يتسبب في فقدان البصر عند البشر. 

وقال ستيفن تسانغ من جامعة كاليفورنيا في نيويورك إن نتائج الدراسة تشير إلى أن الخلايا الجذعية المحفّزة، المشتقّة من خلايا بشرية بالغة لكنها ذات مزايا جنينية، يمكن أن تستخدم قريباً لاستعادة البصر عند المصابين بمرض التنكّس البقعي.

وأضاف تسانغ بالنسبة لأمراض العين، "أظن أننا نقترب من سيناريو تستخدم فيه الخلايا الجلدية للمريض لاستبدال خلايا شبكية العين المتضررة بفعل المرض أو التنكّس".

وأشار إلى أنه دائماً ما كان يقال إن زراعة خلايا جذعية محفَّزة ستكون مهمة في مجال الطب في المستقبل البعيد، لكن الدراسة الجديدة أظهرت أن هذا المستقبل بات يقترب أكثر.

ومثل الخلايا الجذعية الجنينية، فإن الخلايا الجذعية المحفّزة يمكن أن تتطوّر إلى أي نوع من الخلايا. 

ولم يجرِ بعد زرع أي من هذه الخلايا عند البشر، لكن كثيراً من أطباء العيون يقولون إن العين هي أرضية الاختبار المثالية.

وأشار تسانغ إلى أنه بالإمكان وضع الخلايا في العين ومراقبتها يومياً، وفي حالة المضاعفات الخطيرة بالإمكان إزالة العين دون أي تهديد للحياة.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

اكتشف فريق سويسري من علماء البيولوجيا العصبية -بتكليف وتمويل من مكتب أبحاث البحرية الأميركية- أسلوبا علاجيا واعدا لأمراض الحرض البصري التنكسي المؤدي إلى العمى النهائي.

قفزت زراعات العيون لعلاج العمى خطوة للأمام بعدما تمكن علماء من إنبات شبكية العين في المختبر لأول مرة. وقالت ديلي تلغراف إن هذا التطور يمكن أن يقود في النهاية إلى إعادة البصر للأعمى وللمشوه بصريا.

في تجربة ناجحة هي الأولى من نوعها تمكن كفيفان بريطانيان من الرؤية مجددا بعد زرع عين إلكترونية لكل منهما. وقال الأطباء إن المريضين اللذين كانا يعانيان من شكل وراثي من العمى يسمى التهاب الشبكية الصباغي، استعادا "الرؤية المساعدة" بعد أسابيع من العملية.

المزيد من صحة
الأكثر قراءة