لماذا يعاني المسنون انخفاض السكر بالدم؟

 

أرجعت الجمعية الألمانية لعلاج السكري سبب انخفاض نسبة السكر في الدم المتكرر عند مرضى السكري من المسنين، إلى أنهم غالبا ما يعزون أعراض انخفاض السكر في الدم مثل الرعشة والدوار، إلى كبر سنهم وليس إلى إصابتهم بالسكري.

وشددت الجمعية الألمانية في برلين على أهمية إدراك المؤشرات الدالة على انخفاض السكر في الدم وسرعة علاجها، لتجنب العواقب الوخيمة التي قد تترتب على عدم اكتشافها في الوقت المناسب والتي تتمثل في السقوط أو الإصابة بسكتة دماغية أو بنوبة قلبية.

لذا أوصت الجمعية الألمانية المسنين باستشارة طبيب على الفور بمجرد الشعور بمثل هذه الأعراض، ولكن إذا كان المريض -حسب الجمعية- يتناول الكثير من الأدوية الأخرى غير أدوية علاج انخفاض السكر في الدم، فلابد أن يضع الطبيب في اعتباره حينئذٍ التفاعلات، التي قد تحدث عند تناول المريض لأدوية السكري مع الأدوية الأساسية التي يتناولها.

وأكدت الجمعية ضرورة أن يصطحب مرضى السكري قائمة بأسماء الأدوية التي يتناولونها، علمًا بأن القيمة المرجعية لمعدل السكر في الدم لدى المسنين تتراوح بين 120 و180 مليغراما/ ديسيلتر.

المصدر : دويتشه فيله

حول هذه القصة

استخلص فريق بحث أميركي دواء جديدا من لعاب إحدى السحالي الصحراوية السامة لاستخدامه علاجا لمرض السكري لدى البالغين. ويساعد العقار الجديد على خفض مستويات السكر بالدم مما يقلل من الأخطار على صحة المريض بنسبة 21%.

انتهت دراسة أميركية حديثة إلى أن النقص البطيء والمستمر في وصول سكر الدم إلى الدماغ قد يسبب بعض أشكال مرض ألزهايمر, وهو الشكل الأكثر شيوعا للعته بين المسنين، ويؤثر على مناطق المخ المسؤولة عن التفكير والذاكرة واللغة.

كشف دراسة عن أن مرضى النوع الثاني من السكري يمكنهم خفض معدلات السكر في دمائهم والسيطرة عليها ضمن المعدلات المطلوبة عبر قيامهم ببعض التمارين الرياضية البسيطة بشكل منتظم.

المزيد من صحة
الأكثر قراءة