الرياضة والغذاء الصحي مفيدان للمثانة


أوضحت الجمعية الألمانية لطب المسالك البولية أن زيادة الوزن والسعال المزمن والإمساك تتسبب في إجهاد عضلات قاع الحوض بشكل كبير، ومن ثمّ إلى الإصابة بضعف المثانة، وأوصت بالإكثار من الأنشطة الحركية وكذلك باتباع نظام غذائي صحي من أجل الحفاظ على الوزن الطبيعي للجسم ولحماية عضلات قاع الحوض من الإجهاد.

وأكدت الجمعية، التي تتخذ من مدينة دوسلدورف مقراً لها، على أهمية تناول الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية، لأنها تعمل على تحفيز عملية الإخراج بصورة منتظمة وبسهولة ويسر، مما يخفف الحمل الواقع على العضلة العاصرة، ومن ثم يتم الوقاية من الإمساك.

وأضافت أن ممارسة نوعيات معيّنة من الرياضة مثل ركوب الدراجات أو السباحة أو المشي الشمالي أو اليوغا، تعمل على التخفيف عن عضلات قاع الحوض وعلى تقويتها أيضاً.

وتنصح الجمعية الأشخاص الذين يعانون من ضعف النسيج الضام بوقاية أنفسهم من الإصابة بضعف المثانة والسلس البولي الناتج عنه من خلال التمارين المخصصة لقاع الحوض. كما ينبغي على النساء ممارسة تمارين تقوية قاع الحوض أيضاً بعد الولادة كي يقين أنفسهن من الإصابة بضعف المثانة.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

تمكن فريق من العلماء الأميركيين من تطوير تقنية علاجية جديدة قد تمثل حلا فعالا وآمنا للرجال المصابين بتضخم غير سرطاني في البروستات, الذي إذا بلغ حدا كبيرا مع التقدم في السن يمكن أن يؤثر على الممرات البولية في المثانة ويعطل تدفق البول بحرية فيها.

أفادت دراسة لباحثين بمعهد السرطان القومي الأميركي، نشرت بمجلة الجمعية الطبية الأميركية (JAMA)، أن المدخنين أكثر عرضة لسرطان المثانة مما كان يعتقد سابقا، وأن مخاطر إصابة النساء به تماثل نظيرتها لدى الرجال، بحسب بيان تلقته الجزيرة نت من معاهد الصحة القومية.

كشفت دراسة أميركية أن المواد الكيميائية، التي تكسب النقانق اللون الوردي وتحفظ قطع اللحم الباردة، يمكن أن تزيد أيضا خطر الإصابة بسرطان المثانة.

المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة