برنامج بباكستان لمكافحة الالتهاب الرئوي

أطلقت باكستان حملة لتطعيم 5.5 ملايين طفل ضد مرض الالتهاب الرئوي الذي يقتل عشرات الآلاف كل عام في البلاد لتصبح بذلك أول دولة في جنوب آسيا تستخدم لقاحا ضد الالتهاب الرئوي، واختارت لقاح سينفلوريكس من إنتاج شركة غلاكسو سميث كلاين لتنفيذ البرنامج.

وبدأ برنامج التطعيم بلقاح سينفلوريكس في باكستان بفضل آلية للتحالف العالمي للقاحات والتحصين (جافي) تقوم على التزامات من أسواق متقدمة وبموجبها تحصل شركات أدوية على حوافز لإنتاج كميات كبيرة من اللقاحات بسعر منخفض للدول الفقيرة.

وقال سيث بيركلي -الرئيس التنفيذي لتحالف (جافي)- للصحفيين في مقر التحالف في جنيف "في باكستان يمكننا انقاذ عشرات الآلاف من الأرواح من خلال برنامج ناجح سيحدث فرقا هائلا في متوسط العمر في البلاد".

وتأتي الخطوة فيما لا يزال خبراء في الرعاية الصحية يجدون صعوبة في تقبل لقاح شلل الأطفال في أجزاء من باكستان وهي من الدول القليلة التي لا يزال المرض متوطنا فيها حيث يتسبب الالتهاب الرئوي في 20% من وفيات الأطفال.

من جانبها ذكرت غلاكسو سميث كلاين -أكبر شركة أدوية بريطانية- أنها ستقدم 480 مليون جرعة على الأقل من لقاح سينفلوريكس لبرامج (جافي) لمكافحة الالتهاب الرئوي في 73 دولة نامية حتى عام 2023.

كما أبرمت جافي اتفاقا عالميا مماثلا مع شركة فايزر بشأن لقاح منافس باسم بريفنار للوقاية من الالتهاب الرئوي أيضا ويختار التحالف أحد اللقاحين المتنافسين في كل دولة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعربت السلطات الصحية الأميركية عن قلقها من سرعة انتشار مرض الالتهاب الرئوي خصوصا في آسيا. وقد أحصت منظمة الصحة العالمية حتى الآن أكثر من ألف وأربعمائة حالة إصابة بالمرض و54 حالة وفاة. ووصل عدد الأشخاص المصابين بالداء في الولايات المتحدة إلى 62 شخصا.

قال فريق من الباحثين الأرجنتينيين والأميركيين إن وجود بكتيريا الالتهاب الرئوي، في عينات الفحص قد ينبئ بمخاطر شدة وباء إنفلونزا الخنازير (أتش1 أن1). وأظهرت دراسة للفريق ارتباطا قويا بين وجود بكتيريا الالتهاب الرئوي وزيادة مخاطر اشتداد المرض.

قالت منظمة الصحة العالمية إن الأطباء لن يفحصوا إلا الذين تظهر عليهم أعراض شديدة لعدوى تنفسية في المستشفيات وكانوا موجودين في قطر أو السعودية، واتضح عدم إصابتهم بالأشكال المتعارف عليها من الالتهاب الرئوي وغيره من العدوى.

المزيد من أمراض وأوبئة
الأكثر قراءة