احتمالات إجهاض النساء ترتفع بعد تجاوز الرجال الأربعين

 
أكدت دراسة قام بها باحثون فرنسيون أن الأزواج الأربعينيين الذين يسعون لإنجاب طفل سيواجهون احتمالات متزايدة لحدوث حالات إجهاض لدى المرأة.

وأوضحت ستيفاني بيلوك وفريقها من مركز إيلو للمساعدة في الإنجاب بفرنسا أن التأثير القوي لعمر الأب لم يظهر فقط في تحديد نتيجة التلقيح داخل الرحم ومعدلات الحمل، بل على معدلات الإجهاض لدى الآباء الذين تجاوزوا سن الأربعين.

من جهته أكد إيف مينيزو المشارك بالدراسة التي قدمت نتائجها لمؤتمر الجمعية الأوروبية للإنجاب البشري وعلم الأجنة في برشلونة بإسبانيا، أن مخاطر الإجهاض كانت أعلى بنحو 35% عندما يتجاوزعمر الزوج أربعين عاما، بينما تقل المخاطر التي يواجهها رجل عمره أقل من الثلاثين ما بين عشرة و15%.

وحلل الفريق الفرنسي عينات أخذت من 12.200 رجل يخضعون لعلاجات خصوبة حيث درسوا أوضاع أزواج خضعوا لعلاج العقم بمركز إيلو في باريس بين يناير/ كانون الثاني 2002 وديسمبر/ كانون الأول 2006، وقاموا جميعا بتخصيب اصطناعي وتم زرع المني في رحم المرأة في حالة الإباضة.

وأظهرت عينات كثيرة أخذت من الرجال الذين تفوق أعمارهم الأربعين وجود عيوب قد تسبب الإجهاض.

وفي حين نفى الباحثون معرفتهم الكاملة بسبب وجود نسب لتأثير الأبوة في حالات الإجهاض، قدموا تفسيرات ممكنة حول وجود صلة بين عمر الرجل واضمحلال الحامض النووي (دي إن إيه) بالحيوانات المنوية والتي تتسبب في تجزئته.

المصدر : وكالات

المزيد من حمل وولادة
الأكثر قراءة