تشكيك علمي في دقة ترمومتر الجبهة

 
شككت دراسة علمية في دقة قراءة الترمومتر الذي يعمل بالأشعة تحت الحمراء من خلال وضعه على الجبهة.
 
وذكرت الدراسة أن قراءة هذا النوع من الترمومترات ربما لا تكون دقيقة مثل الأساليب القديمة لقياس الحرارة.
 
وأصبحت هذه الترمومترات المعروفة أيضا باسم الترمومترات الصدغية مستخدمة بكثرة لدى الأطباء والآباء والمدربين الرياضيين على حد سواء بسبب سرعتها وسهولة استخدامها.
 
وتعمل هذه الترمومترات من خلال استخدام أداة فاحصة تعمل بالأشعة تحت الحمراء لقياس الحرارة الصادرة من الأوعية الدموية في جبهة الإنسان، وتستخدم لحساب حرارة الجسم الأساسية.
 
ووجد باحثون من تكساس في الولايات المتحدة أن قراءات هذه الترمومترات كانت أقل بصفة عامة من حرارة الجسم الفعلية لمتطوعين عندما كانوا معرضين لحرارة. وقاس الباحثون الحرارة الأساسية الفعلية باستخدام قرص يتم ابتلاعه لقياس درجة الحرارة في الأمعاء.
 
ومن أجل دراسة حالاتهم دفع كراندال وزملاؤه 16 بالغا يتمتعون بصحة جيدة إلى ارتداء أزياء خاصة تم بصفة عامة تسخينها لرفع درجة حرارة الجسم الأساسية ثم تم قياس حرارتهم مرارا من خلال الترمومتر الصدغي.
 
ومن خلال القرص الذي يتم ابتلاعه وقبل تسخين الأزياء الخاصة كانت القراءات من الترمومتر الصدغي والقرص متساوية بوجه عام، ولكن بعد 30 دقيقة من الحرارة هبطت قراءات الترمومتر الصدغي بشكل فعلي رغم أن درجات الحرارة الأساسية لأجسام المتطوعين كانت مرتفعة.
 
وقال الدكتور كريج كراندال من معهد التدريبات والطب البيئي في مستشفى بريسبايتيريان في دالاس إنه يجب على الناس عدم استخدام هذه الترمومترات لأن البيانات لا تدعم دقتها.
 
وأضاف أن من بين الأمور المثيرة للقلق أن الترمومتر الصدغي المستخدم في المستشفيات أو المنازل قد يفوت حالات كثيرة من ارتفاع درجة الحرارة.
 
وأثارت بعض الدراسات السابقة شكوكا مماثلة بشأن دقة ترمومترات الأذن التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء.
 
وقال كراندال إنه يفتقد الثقة في كل من الترمومترات التي تقيس الحرارة من الأذن والجبهة، مشيرا إلى أن أفصل وسيلة لقياس درجة الحرارة الأساسية هي الأسلوب القديم من خلال فتحة الشرج وأن القياسات التي يتم أخذها من تحت اللسان أو الإبط بدائل مناسبة.
المصدر : رويترز

المزيد من دراسات وبحوث
الأكثر قراءة