الأميركيات السود أكثر عرضة للوفاة بسرطان الثدي

أفادت دراسات طبية حديثة أن الأميركيات المنحدرات من أصل أفريقي أكثر عرضة للوفاة بسرطان الثدي، وأن نساء الأقليات بشكل عام لا يحصلن على أفضل علاج للمرض مقارنة بالنساء البيض.

وجاء في الدراسة التي نشرت في دورية علم الأورام السريري، أن النساء من السود حتى بعد مراعاة الفوارق الاجتماعية الاقتصادية مع النساء البيض هن أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض بنسبة تبلغ 20% تقريبا.

وذكرت أن نساء ينتمين لأقليات أخرى مثل المنحدرات من أصل لاتيني يقل بنسبة النصف احتمال حصولهن على علاج متابعة كامل للمرض.

وأوضحت أن نساء الأقليات المصابات بسرطان الثدي في مرحلة مبكرة يرتفع لديهن إلى المثلين خطر عدم الحصول على علاج إشعاعي أو كيماوي أو هرموني عقب التدخل الجراحي.

وكان احتمال عدم حصول نساء من البيض على علاج متابعة مناسب نسبته 16% بينما وصل في حالة النساء من أصل لاتيني إلى 23% وبلغ في حالة النساء السود 34%. ووضعت الدراسة في الاعتبار عوامل سريرية ديموغرافية أخرى منها الإصابة بأمراض أخرى وكون المرأة تتمتع بتغطية تأمين صحي من عدمه.

وأشار الباحثون إلى أن نساء الأقليات أكثر عرضة للإصابة بأمراض أخرى أيضا وأنهن يتمتعن بتأمين صحي أقل مما لدى النساء البيض مما يوضح أن هذه العوامل قد تؤثر على قرار الطبيب بالتوصية بعلاج ما وقدرة المريضة على الحصول عليه. 

المصدر : رويترز

المزيد من الصحة العامة
الأكثر قراءة