اكتشاف علاج يمدد حياة المصابين بسرطان الرئة

أظهرت دراسة طبية حديثة أن علاجا جديدا يقوم على المعالجة الكيميائية ودواء "أفاستين" الذي تنتجه شركة جينتيك، أتاح تمديد حياة المرضى المصابين بسرطان الرئة في مرحلة متقدمة.

وقال أستاذ الطب في جامعة فاندربيلت البروفيسور آلان ساندلر الذي قاد الدراسة إنها أول مرة تظهر فيها تجربة سريرية إمكانية تمديد حياة المصابين بسرطان في مرحلة متقدمة، بإضافة عامل لمكافحة نوع محدد من الورم الخبيث إلى علاج كيميائي.

وقد أجريت الدراسة التي عرضت في افتتاح المؤتمر السنوي الـ41 للجمعية الأميركية للأبحاث حول الأورام السرطانية على 343 مصابا بسرطان الرئة في مرحلة متقدمة تمت معالجتهم في إطار هذه التجربة السريرية. وكان 51.9% منهم لا يزالون على قيد الحياة بعد سنة، مقارنة مع 43.7% من أصل 444 مريضا لم يتلقوا سوى علاج كيميائي.

وبعد سنتين كان 22.1% من المجموعة الأولى ما زالوا على قيد الحياة مقارنة مع 16.9% من المجموعة الثانية.

وأوضح ساندلر أن 30% فقط من الأشخاص المصابين بسرطان الرئة في مرحلة متقدمة يبقون عادة على قيد الحياة بعد انقضاء سنة على تشخيص مرضهم.

وقال الباحثون إنه إذا تم تشخيص سرطان الرئة في مرحلة مبكرة فإن أكثر من 80% من المرضى يبقون على قيد الحياة خمس سنوات على الأقل بعد التشخيص, غير أن هذا النوع من السرطان يتطور في غالب الأحيان بدون أعراض, ما يؤدي إلى تشخيصه بشكل متأخر في 70% من الحالات.

المصدر : الفرنسية