حملة ثالثة للتطعيم ضد شلل الأطفال بإندونيسيا

إندونيسيا سرعت وتيرة حملات التطعيم (الفرنسية-أرشيف)
قررت إندونيسيا تنظيم حملة ثالثة ضد شلل الأطفال في نوفمبر/تشرين الثاني في محاولة للتخلص من المرض.  

وأعلنت وزيرة الصحة الإندونيسية فضيلة سوباري اليوم الثلاثاء أن الحملة التي ستبدأ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني ستتكلف 12 مليون دولار. 

وصرحت سوباري بأنه خلال حملتي التطعيم السابقتين حققت إندونيسيا 97.4% من الهدف المعلن وهو تطعيم 24 مليون طفل في الدولة, مشيرة إلى أن إقليمي آتشه ورياو في جزيرة سومطرة، هما الأكثر تأثرا بالمرض.
 
وظهرت في إندونيسيا منذ شهر مايو/أيار الماضي 264 حالة شلل أطفال وعاد المرض إلى البلاد بعد أن قضي عليه تماما في رابعة أكبر دول العالم من حيث تعداد السكان منذ نحو عشر سنوات.
 
من جانبه اعتبر ديفد هيبجريف ممثل صندوق الصحة والتغذية التابع للأمم المتحدة في إندونيسيا أن ظهور حالات جديدة يعني أن حملة التطعيم الثالثة ضرورية, مشيرا إلى "بعض النجاح" في الحملات السابقة.

من ناحية أخرى سجلت في آتشه أول إصابة بالمرض لطفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات. وأعربت المصادر الرسمية عن قلقها لظهور المرض في آتشه التي تعاني تراجعا في مستوى الخدمات منذ كارثة المد الرهيب المعروفة باسم تسونامي في 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وتعرضت الحملة العالمية لمكافحة شلل الأطفال لنكسات خلال العامين الماضيين منذ أن حظرت ولاية كانو في شمال نيجيريا التطعيم ضد المرض خوفا من تسببه في عقم الرجال ونشر فيروس "أتش.آي.في" المسبب للأيدز, ثم استؤنف التطعيم بعد عشرة أشهر. 

لكن الفيروس انتشر في أفريقيا وعبر البحر الأحمر إلى المملكة العربية السعودية واليمن ووصل إلى إندونيسيا، وظهر في الطريق في دول كانت قضت على المرض بالفعل.
المصدر : وكالات