التدخين يزيد احتمال الإصابة بسرطان الثدي

خلصت دراسة إلى أن التدخين لفترة طويلة يرفع من احتمال إصابة النساء اللاتي انقطع لديهن الطمث بسرطان الثدي بنسبة 40%.
 
وقال الدكتور كريستوفر أي. لي من مركز بحوث فريد هتشنسون للسرطان في سياتل "يبدو أن التدخين يؤدي إلى ارتفاع طفيف في احتمالات الإصابة بسرطان الثدي".
 
واستبعد وجود علاقة قوية بين التدخين وسرطان الثدي مثل تلك التي بين التدخين وسرطان الرئة أو بين التدخين وأمراض القلب، لكنه قال إنه "ربما يكون سرطان الثدي مرض آخر يضاف إلى قائمة الأمراض المرتبطة بالتدخين".
 
وبخلاف الدراسات السابقة التي كانت تقارن المدخنين بغير المدخنين، قدر لي وزملاؤه العلاقات بين الدرجات المختلفة لتدخين السجائر وبين خطر الإصابة بسرطان الثدي التوسعي عند نساء تراوحت أعمارهن بين 65 و79 عاما.
 
وقال التقرير الذي نشر في عدد هذا الشهر من مجلة أسباب السرطان والوقاية منه إن من دخنّ في السابق زاد لديهن احتمال الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 30%. أما المدخنات الحاليات فإن احتمال الإصابة بالسرطان زاد لديهن أكثر من السابقات.
 
ويزيد التدخين لمدة 40 عاما أو أكثر خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 40%. وأشارت الدراسة أيضا إلى أنه كلما انخفض السن الذي تبدأ عنده المرأة في التدخين كلما تعاظم خطر الإصابة بسرطان الثدي.
 
وقال لي "لا يتم الاعتماد على دراسة واحدة بشأن الأمراض ولكن بناء على دراسات سابقة فإن عددا متزايدا من الدراسات يقول بأن تدخين السجائر مرتبط بزيادة معتدلة في احتمال الإصابة بسرطان الثدي".
 
وأضاف لي "هناك حاجة إلى إجراء مزيد من العمل لتحديد أي جوانب التدخين يرتبط بخطر الإصابة بالسرطان".
 
وقال إن الدراسة تناولت النساء اللاتي تراوحت أعمارهن بين 65 و79، "ومع ذلك فإنه يمكن تعميم النتائج على النساء اللاتي يحضن أو من انقطع لديهن الطمث منذ فترة قريبة".
المصدر : رويترز