مخاوف من انتشار واسع لإنفلونزا الطيور

إجراءات الوقاية لم تفلح في الحد من انتشار الوباء (الفرنسية-أرشيف)
أعلن خبير دولي بارز اليوم الخميس إن فيروس إنفلونزا الطيور الذي اجتاح أغلب قارة آسيا هذا العام هو السبب الأكثر ترجيحا لوباء الإنفلونزا لدى البشر والذي من الممكن أن يصيب ما يصل إلى 30% من سكان العالم. 

وقال الخبير الدولي بمنظمة الصحة العالمية الدكتور كلاوس شتور بمؤتمر صحفي إنه ليس هناك شك في أن وباء إنفلونزا آخر سينتشر بين سكان العالم الذي يتعدى عددهم ستة مليارات نسمة، ولكن القضية هي متى يحدث ذلك. 

وأشار إلى أن هناك تقديرات بأن ذلك سيجعل عدد الوفيات في نطاق ما بين مليونين وسبعة ملايين وسيتخطى عدد المصابين.

وقال شتور الذي ينسق البرنامج العالمي للإنفلونزا التابع لمنظمة الصحة إن شركتين أميركيتين تعكفان على إنتاج لقاح ضد الفيروس, لكنه أشار إلى أن مثل هذا اللقاح لن يتوفر قبل مارس/ آذار القادم على أقل تقدير مما يعرض سكان آسيا للخطر خلال الشتاء والربيع وهو موسم انتعاش الفيروس. 

وأكثر الدول تضررا هي تايلند التي تسبب الفيروس في وفاة 12 شخصا، وفيتنام التي توفي فيها 20 على الأقل، والصين مصدر مرض التهاب الجهاز التنفسي الحاد (سارز) الذي روّع العالم قبل عامين.

ويتخوف الخبراء من تكرار وباء الإنفلونزا عامي 1918 و1919 والذي تسبب في وفاة أكثر من 20 مليونا بكل أنحاء العالم. 

ويخشى من أن الفيروس الذي أصاب البشر الذين يتعاملون مع الطيور بشكل وثيق قد يتحور إلى شكل يمكنه الانتشار بين السكان مع عدم توفر تحصين ضد الفيروس. 

وقد يحدث هذا إذا ما وصل إنفلونزا الطيور إلى حيوان ما مثل الخنزير على الأرجح الذي يمكن أن يكمن به هذا النوع من الفيروس المسبب للإنفلونزا، ويصيب البشر ويتكاثر ثم يتحور.
المصدر : رويترز