15 ألف مصاب بالإيدز في الجزائر

اليوم العالمي لمكافحة الإيدز مناسبة لإعلان الأرقام الحقيقية
للمصابين به (الفرنسية-أرشيف)
 
كشف خبير الأمراض المعدية بالجزائر الدكتور كمال صنهاجي أن عدد المصابين بفيروس الإيدز في الجزائر يزيدون عن 15 ألفا.
 
وأوضح في لقاء بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة مرض الإيدز أن الإحصائيات الرسمية التي تقدر عدد المصابين بالمرض في البلاد بما يقرب من 1600 مصاب غير دقيقة، لأنها تعتمد على المعطيات التي تتوفر بناء على الحالات الموجودة في المستشفيات.
 
وأشار إلى أن أغلب المصابين بالإيدز لا يعالجون في المستشفيات ولا يعلنون عن إصابتهم لأسباب اجتماعية، مؤكدا أن أعدادا كبيرة من حاملي الفيروس غير مسجلين ولا تعرف عنهم الإحصائيات الرسمية شيئا.
 
ويتعامل الجزائريون بحساسية مفرطة تجاه المرض والمصابين به مثلما أثبتته التحقيقات الميدانية. ولا يتصور غالبية الجزائريين التعامل مع حامل الفيروس بشكل طبيعي مثلما تدعو إليه بعض الجمعيات المهتمة بالقضية.
 
وتعتبر مدينة تمنراست على الحدود الجنوبية مع مالي والنيجر منطقة خطر حقيقي حسب تقارير وزارة الصحة والسكان وإحصائيات الجمعيات العاملة في الميدان، حيث تعرف بها نسبة الإصابة بالفيروس نموا مقلقا نتيجة موجات الهجرة غير الشرعية ونقص إمكانيات الوقاية والعلاج.
 
وتنتشر الإصابة بالإيدز بشكل ملفت للانتباه وبنسب متفاوتة في الجزائر العاصمة ومدينة وهران غربي البلاد وتيزي وزو في شرق العاصمة، في غياب إحصائيات فعلية تتجاوز الأرقام التي تقدمها المستشفيات إلى التحقيقات الميدانية وعمليات التحري التي تشمل المصابين المتكتمين على وضعهم.
 
وتذكر التقارير الرسمية أن الإيدز تخص شريحة العمر ما بين 20 و40 سنة، وتخص نسبة كبيرة من الذكور مقارنة بالإناث اللاتي تبقى نسبة الإصابة بينهن أضعف إلا أنها في تزايد.
_____________
مراسل الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة