مطالب بتخفيف القيود على إنتاج لقاح الإنفلونزا ببريطانيا

دعت دورية طبية بارزة إلى إزالة القيود التي تفرضها السلطات البريطانية على منح التراخيص اللازمة لتصنيع لقاح الإنفلونزا بعد المشكلات التي تعرض لها مصنع بريطاني مما قلل من إنتاج هذا اللقاح المهم في السوق الأميركية.
 
وقالت دورية لانسيت في مقال افتتاحي في عددها الصادر اليوم "ليس من المنطقي قصر منح تراخيص التصنيع فيما يتعلق بلقاح الإنفلونزا لاسيما في الولايات المتحدة لجهتين فقط".
 
وفي إشارة للسوق الأميركية قالت لانسيت "فيما يعد كارثة فقد صودرت نصف مخزونات هذا العام"، وأضافت أن الخطر "من العبوات المعيبة يجب أن ينتشر لدى مصنعين كثيرين".
 
وتواجه الولايات المتحدة -مع اقتراب موسم الإنفلونزا بسرعة- عجزا في جرعات التطعيم، بعد أن أوقفت السلطات البريطانية شحنات مصنع شركة شيرون كورب في مدينة ليفربول بسبب مشكلات تتعلق بالتلوث.
 
ويعني هذا الإجراء احتمال تدمير نحو 48 مليون جرعة أي قرابة نصف الجرعات المخصصة للسوق الأميركية وعددها مائة مليون جرعة.
 
وقد عطلت الوكالة المسؤولة عن ضبط وتنظيم المنتجات الدوائية والخاصة بالرعاية الصحية في بريطانيا "إم إتش آر إي" ترخيص الشركة المصنعة للقاح ثلاثة أشهر بعد العثور على مادة ملوثة مسببة للأمراض في عدد قليل من العبوات.
ووفقا لدورية لانسيت فإن "إم إتش آر إي" رأت أن العبوات الملوثة لا يمكن فصلها عن كل الكمية المصنعة.
 
وتصيب الإنفلونزا سنويا نحو 5% من البالغين وما يصل إلى 20% من الأطفال، وتقتل نصف مليون شخص سنويا. ويحمي اللقاح نحو 80% ممن يتناولونه.
ويعيد مسؤولو الصحة في الولايات المتحدة الآن توزيع إمدادات لقاح الإنفلونزا للتأكد من حصول الناس الأكثر عرضة للخطر مثل كبار السن والرضع والمصابين بأمراض مزمنة عليه.
المصدر : رويترز