الإيدز يزيد مخاطر المجاعة في أفريقيا

ربطت الأمم المتحدة بين اشتداد وطأة المجاعة في القارة السوداء وازدياد معدلات الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) وفيروس "إتش آي في" المسبب له.
 
وقال المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمحاربة الإيدز وفيروس "إتش آي في" بيتر بيوت متحدثا من إثيوبيا "دون تدخلات عاجلة يمكن أن يؤدي الوباء إلى تدهور مطرد في الإنتاج الزراعي وهو ما قد يذكي مجاعة خطيرة في البلدان  الأفريقية".
 
وأظهر تقرير نشرته الثلاثاء لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لشؤون أفريقيا أوجه الدمار التي ألحقها المرض في أفقر قارة في العالم.
 
ففي مالاوي قتل ما يربو عن ربع الموظفين الحكوميين أو أصبحوا في حالة خطيرة بعد إصابتهم بالإيدز أو الفيروس المسبب له.
 
ويموت المدرسون في زامبيا بمعدل أسرع من القدرة السنوية لكليات تدريب المدرسين على تخريج مدرسين.
 
وفي إقليم كوازولوناتال في جنوب أفريقيا سيخرج نحو 68 ألفا من أصل 75 ألف مدرس من النظام التعليمي بحلول عام 2010 بسبب الإيدز وبسبب عمل مدرسين في وظائف خارج المنطقة. وفي شمال زامبيا الخالية نسبيا من الجفاف قوض المرض بشدة إنتاج الغذاء.
 
وقتل الإيدز ما يصل إلى 2.2 مليون أفريقي عام 2003 وأصيب ما يقدر  بثلاثة ملايين بالفيروس المسبب للمرض ليصل عدد الأشخاص المصابين بالإيدز أو الفيروس المسبب له إلى 25 مليونا.
المصدر : رويترز

المزيد من أمراض وأوبئة
الأكثر قراءة