بكين تنفي أن تكون مصدر إنفلونزا الطيور


نفت الصين اليوم أن تكون مسؤولة عن تفشي مرض إنفلونزا الطيور في آسيا.

وقالت متحدثة باسم الخارجية "نحن نعتقد أن هذا غير صحيح على الإطلاق ولا يستند لأي دليل كما أنه لا يحترم العلم ويمكن القول إنها اتهامات غير مسؤولة".

وكانت صحيفة بريطانية ذكرت الأسبوع الماضي أن خبراء يشتبهون في أن نوعا جديدا من مرض إنفلونزا الطيور -ربما يمثل خطرا أفدح من سارس- بدأ في الصين.

وقد أكدت بكين أمس ظهور المرض في مزرعة بمنطقة جوانجشي على الحدود مع فيتنام، وقالت إنها تجري اختبارات على طيور نافقة في مزارع بإقليمي هونان وهوبي.

من جهة أخرى قالت وزارة التجارة إنه تم توقيف تصدير الدواجن ومنتجاتها من المناطق المتأثرة بالمرض ومن بينها منطقة جوانجشي التي تتمتع بالحكم الذاتي وإقليمي هونان وهوبي.

وحظرت الصين أيضا استيراد الدواجن من ثماني دول هي كوريا الجنوبية واليابان وكمبوديا وتايلند ولاوس وباكستان وإندونيسيا.


إجراءات جاكرتا
وفي إندونيسيا أعلن وزير الرعاية الاجتماعية يوسف كالا أن الحكومة التي تعرضت لانتقادات بسبب طريقة تعاملها مع أزمة إنفلونزا الطيور قررت إعدام الدجاج المصاب بدلا من تحصينه.

وقال كالا بعد اجتماعه مع رئيسة البلاد إنه سيتم إعدام الطيور في المناطق المصابة.

وكانت الحكومة تعارض هذه الخطوة نظرا لارتفاع تكلفة تعويض المزارعين، ورحبت منظمة الصحة العالمية التي كانت قد انتقدت قرارا سابقا لجاكرتا بعدم إعدام الدجاج.

وقال ممثل المنظمة في جاكرتا جورج بيترسون إن هذا القرار يقرب جاكرتا من الاتجاه السائد بالمناطق الآسيوية الأخرى التي انتشر فيها المرض، وأضاف "نصحنا الحكومة بهذا منذ عدة أيام بعد أن اتضح أن الإعدام هو الإجراء الصحيح. التحصين مفيد لكنه غير كاف على الإطلاق".

وقالت المنظمة إن الأمصال لم تتضح فاعليتها مع السلالة الجديدة للمرض التي تسببت في القضاء على ملايين الدواجن بإندونيسيا منذ أواخر العام الماضي.

وفي تايلند أعلنت الحكومة أن فيروس إنفلونزا الطيور انتشر في ستة أقاليم جديدة ليرتفع عدد المناطق التي تضم بؤرا للمرض إلى 31 من أصل 76 إقليما.

وأشار المتحدث باسم الحكومة إلى تقدم الوباء باتجاه الشمال والمناطق الزراعية الكبرى شرقي البلاد، مؤكدا أن عمليات القضاء على الدواجن في إقليمي سوفان بوري وكانشانابوري -حيث اكتشف المرض أولا- انتهت.

المصدر : وكالات

المزيد من أمراض وأوبئة
الأكثر قراءة