الصين والهند مهددتان بالإيدز

حذر المركز الأميركي لمكافحة الأمراض والوقاية منها من أن الصين والهند وكمبوديا قد تواجه كارثة الإيدز مع تغلغل فيروس "إتش أي في" المسبب لهذا المرض في أجزاء من آسيا تتسم فيها الرقابة الصحية بالتراخي.

وقالت مديرة المركز جولي دينيج إن الإيدز أصبح بالفعل يتصاعد في هذه الدول بسرعة كبيرة، وأضافت "يبدو الوضع مثل أفريقيا قبل عشر سنوات أو أكثر، إذا لم نتدخل في تلك المناطق ستحدث كارثة نتيجة الزيادة الكبيرة جدا في عدد الحالات".

وتلتقي مديرة المركز الذي هو عبارة عن وكالة اتحادية تشرف عليها وزارة الصحة الأميركية مع مسؤولي صحة آسيويين لبحث الدعم الفني في اكتشاف الأمراض المعدية عقب تفشي مرض الالتهاب الرئوي الحاد سارس في الصين وتايوان وهونغ كونغ.

وتقدر الصين عدد الذين يحملون فيروس الإيدز من السكان بنحو مليون شخص، وتتوقع الأمم المتحدة أن يرتفع هذا العدد إلى عشرة ملايين بحلول نهاية العقد الحالي، ويوجد في الهند أربعة ملايين شخص على الأقل مصابون بمرض الإيدز، ويقدر عدد المصابين بهذا المرض في كمبوديا بنحو 158 ألفا.

وتؤكد الأمم المتحدة وجود نحو 42 مليون مصاب بالإيدز في كل أنحاء العالم، منهم 29.4 مليونا في أفريقيا، وتسبب المرض بوفاة 25 مليونا في أنحاء العالم حتى الآن، وتتوقع الأمم المتحدة أن يصاب 45 مليون شخص آخر بحلول عام 2010 في حالة استمرار انتشار المرض بالمعدل الحالي، وأن يتوفى 70 مليونا عام 2020 بالإيدز في مختلف أرجاء العالم.

المصدر : رويترز