عـاجـل: السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي ردا على ترامب: ليس لنا حلف دفاعي مشترك مع السعودية ولا يجب أن نتظاهر بذلك

الإجهاض أكثر إذا كان المولود الأول ذكرا

أفادت دراسة علمية أن النساء اللائي يكون مولودهن الأول ذكرا هن أكثر عرضة للإجهاض من غيرهن.

وقال الدكتور أوليه كريستيانسن -من مركز الخصوبة في مستشفى ريجشوسبتاليت في كوبنهاغن بالدنمارك- إنه على الرغم من أن السبب مجهول فإنه يعتقد أن الجهاز المناعي للأم يتفاعل ضد الأجسام المضادة الذكرية للجنين ما يجعلها أكثر عرضة لسقوط الحمل في المستقبل.

وقال كريستيانسن في مؤتمر للخصوبة عقد أمس بمدريد "قد يزيد هذا من مخاطر الإجهاض مستقبلا بغض النظر عن جنس الجنين". وأضاف أنه يمكن التغلب على زيادة سقوط الحمل المتكرر إذا كان ناجما عن عوامل مناعية للأم.

وبخصوص الحالة أوضح كريستيانسن أنه "قد يكون قد تولد لديهن رد فعل مناعي ضد أنواع الأنسجة الموجودة على سطح المشيمة في حمل الذكور". وأضاف "المشيمة مخلقة من الجنين، وإذا كان الجنين ذكرا فإنها ستحمل أنسجة خاصة بالذكور".

وتتبع أوليه كريستيانسن وزملاؤه تأثير نوع الطفل الأول على احتمال تعرض الأم لحالات سقوط الحمل المتكرر بدراسة حالة 181 امرأة تعرضن لسقوط الحمل المتكرر ومتابعة حالتهن على مدى ستة أعوام.

ولم يرزق بطفل آخر 24.7% من النساء اللائي أنجبن طفلة مقارنة بنحو 41% ممن رزقن بطفل.

ويعرف سقوط الحمل المتكرر بأنه تعرض المرأة لإجهاض ثلاث مرات أو أكثر بعد إنجاب طفل. ومن المعرف أيضا أن إنجاب طفل ذكر يزيد من المشاكل الصحية التي تتعرض لها الأم في فترة الحمل.

ويكون الحمل الأول قد تأكد وثبت قبل تفاعل الجهاز المناعي للأم للأنسجة الذكرية ولهذا تكتمل مدته. ولكن إذا بقي النظام المناعي للأم نشطا بعد إنجاب الطفل الأول فإنها قد تتعرض لسقوط الحمل في المستقبل.

المصدر : رويترز