العلاج بالهرمونات قد يؤدي للعته

هشاشة العظام عند النساء
أظهرت دراسة طبية نشرت حديثا في الولايات المتحدة أن أكثر طرق العلاج بالهرمونات شيوعا والتي يعتقد أن لها صلة بأمراض سرطان الثدي والسكتة الدماغية وأمراض القلب لا تحسن من أداء وظائف المخ وأنها ربما تزيد من خطر الإصابة بالعته.

ووجدت دراسة المركز الطبي لجامعة ويك فورست نشرت أمس أن مزيج الهرمونات ضاعف من خطر الإصابة بالعته عند النساء بنسبة 65%، ولم يمنع الإصابة من ضعف بسيط في الإدراك. وقالت إن من بين كل عشرة آلاف امرأة تتعاطى المزيج تصاب 23 امرأة بالعته سنويا.

ويعد التقرير الذي نشر في عدد هذا الأسبوع من دورية الجمعية الطبية الأميركية هو الأحدث في سلسلة تقارير متضاربة أحيانا بشأن العلاج بمزيج من الأستروجين والبروجستين لمواجهة متاعب مرحلة ما بعد سن اليأس. وكانت الهرمونات قد ساعدت في وقف أو علاج أمراض هشاشة العظام وسرطان الرحم.

لكن دراسة حكومية مهمة عن الاستخدام الطويل الأجل توقفت في الصيف الماضي بعدما أظهرت أن مزيج الأستروجين والبروجستين الذي يباع تحت اسم برمبرو ينطوي على خطر متزايد للإصابة بمرض سرطان المبيض والأزمات القلبية والسكتات الدماغية.

ومازالت الدراسات جارية بشأن إذا ما كان الأستروجين بمفرده أكثر أمنا عند استخدامه دون إضافة بروجستين حيث تعتقد شركات الأدوية أن الجرعات المنخفضة من الأستروجين أكثر أمنا.

المصدر : رويترز