الصين تعلن عن وفيات وإصابات جديدة بسارس

التلاميذ يرتدون الكمامات في إحدى مدارس هونغ كونغ خوفا من سارس (الفرنسية)

أعلنت وزارة الصحة الصينية اليوم عن 12 حالة وفاة جديدة بمرض الالتهاب الرئوي الحاد (سارس) و75 إصابة جديدة. وبذلك ترتفع حصيلة ضحايا المرض في الصين إلى 252 حالة وفاة و5013 إصابة وذلك رغم جهود السلطات الصحية الصينية المكثفة لاحتواء المرض خاصة في المناطق الريفية.

وتواصل فرق منظمة الصحة العالمية جولاتها في المناطق الفقيرة والريفية وفي أقاليم جنوبي الصين التي تعتبر أرضا خصبة لانتشار الفيروس بصورة وبائية. ويخشى تزايد انتشار المرض في هذه المناطق مع عودة العمال المهاجرين وطلبة المدارس إلى ديارهم.

وقد دفع الخوف من الإصابة بسارس بالعديد من الصينيين إلى التخلص من حيواناتهم الأليفة التي يعتقدون أنها تنقل الفيروس وخاصة الكلاب. ومازال آلاف الصينيين خاضعين للحجر الصحي وسط مخاوف من تزايد معدلات انتشار المرض من المدن إلى القرى.

رجل أمن يفحص حرارة موظف قبل دخوله مبنى إداريا في شنغهاي (الفرنسية)
ولم يكن الحال أفضل في هونغ كونغ الخاضعة للسيادة الصينية حيث سجلت ثلاث حالات وفيات جديدة. ورغم ذلك تم استئناف الدراسة بالمدارس الابتدائية حيث عاد حوالي ربع مليون طالب إلى مدارسهم إذ يبدو أن خطر الانتشار الوبائي لسارس قد تراجع إلا أن جميع التلاميذ والمدرسين ارتدوا الكمامات الواقية.

حالة الذعر انتقلت أيضا إلى تايوان حيث أعلن عن وفاة 27 مريضا بسارس وتزايد عدد الإصابات إلى 207. ورغم ذلك أعلن مسؤولو وزارة الصحة أن الأمر قد يستغرق أسبوعا لتأكيد جميع الإصابات مشددين على أن الوضع لا يزال تحت السيطرة رغم انتشار الفيروس من شمال ووسط تايوان إلى المناطق الجنوبية.

ووضعت السلطات التايوانية كاميرات مراقبة بالفيديو لمتابعة حوالي 8 آلاف شخص تقرر وضعهم بالحجر الصحي داخل منازلهم لحين التأكد من خلوهم من الفيروس.

أما ماليزيا التي أعلنت عن وفاة ثلاثة أشخاص بالالتهاب الرئوي الحاد فقد قررت وضع جميع مواطنيها القادمين من الدول التي ينتشر بها المرض في الحجر الصحي لمدة 10 أيام فور عودتهم للتأكد من عدم وجود إصابات بينهم. وقد واصل المستشار الألماني غيرهارد شرودر جولته في المناطق الجنوبية للبلاد دون أن يتحدث مرافقوه عن اتخاذ إجراءات وقائية غير معتادة لمواجهة خطر سارس.

ومازالت السلطات الصحية الكندية في أميركا الشمالية تؤكد سيطرتها على المرض في مدينة تورنتو. وأكدت المصادر الطبية أن المواطن الفنلندي الذي توفي هناك أواخر الشهر قد انتقلت إليه العدوى من أحد المرضى في المستشفيات وليس بسبب زيارته لتورنتو التي تواجه بها صناعة السياحة خطر الانهيار بسبب المخاوف من الانتشار الوبائي للالتهاب الرئوي الحاد.

المصدر : وكالات