8 وفيات و85 إصابة بالسارس وحديث عن بارقة أمل

فتيات في هونغ كونغ يحملن الورود بمناسبة عيد الأم وهن يضعن الأقنعة الواقية خوفا من إصابتهن بالسارس (الفرنسية)
أعلن اليوم عن وفاة ثمانية أشخاص متأثرين بإصابتهم بمرض الالتهاب الرئوي (سارس)، في حين سجلت نحو 85 إصابة جديدة.

فقد أكدت الصين اليوم أن السارس تسبب بوفاة خمسة آخرين أربعة منهم في العاصمة بكين، ليرتفع عدد ضحايا هذا المرض في جميع أرجاء الصين إلى 240 ضحية، في حين بلغ عدد الإصابات 4948 إصابة بعد رصد 69 إصابة جديدة من بينها 42 حالة في بكين. وأعلنت الحكومة في هونغ كونغ وفاة ثلاثة مواطنين بالفيروس القاتل الذي أصاب أيضا أربعة أشخاص آخرين.

وحسب المصادر الرسمية فإن إجمالي عدد المتوفين نتيجة هذا المرض ارتفع في هونغ كونغ إلى 215 حالة بينما زاد عدد المصابين عن 1678 إصابة، ويؤكد مسؤولو الصحة أن هذا ثامن يوم تكون فيه عدد الإصابات أقل من عشرة.

وفي تايوان أعلنت السلطات الصحية ظهور 12 إصابة جديدة بمرض الالتهاب الرئوي القاتل سارس، مما يرفع عدد الإصابات إلى 184 حالة، وأكدت السلطات أن عدد الوفيات بسبب هذا المرض لم يتجاور الثمانية عشر.

وأوضحت السلطات أن خمسا من الحالات الجديدة مصدرها مستشفى "هوبينغ" التابع لبلدية تايبيه الذي تم إغلاقه الشهر الماضي بعد انتشار المرض بين موظفيه ومرضاه.

أعمال شغب
وقد امتدت أعمال العنف التي شهدها العديد من المدن الصينية بسبب سارس إلى منطقة تيانجن الساحلية بشمالي الصين، حيث اعتقلت الشرطة هناك تسعة أشخاص على الأقل لاشتراكهم في احتجاجات عنيفة على خطط بناء وحدة طبية لمرضى السارس.

وقالت وكالة الأنباء الصينية إن بعض هؤلاء قام بتحريض أكثر من 300 ساكن على التجمع عند موقع لبناء وحدة طبية في منطقة هونجكياو، وقد استخدم الناس أعمدة الهواتف والحجارة لسد الطريق المؤدية إلى الوحدة الطبية.

واندلعت عشرات الاحتجاجات في كل أنحاء الصين خلال الأسبوعين الماضيين، حيث يخشى الناس وصول سارس إلى قراهم وأحيائهم.

طبيبة صينية تفحص إحدى المواطنات للتأكد من عدم إصابتها بالسارس (أرشيف)
بريق أمل
وفي محاولة لسباق الزمن لإيجاد علاج للسارس بعد ثبوت عدم فعالية العقاقير المستخدمة في هونغ كونغ في علاج خمس المرضى، بدأ خبير في مرض الإيدز بالتعاون مع فريق من العلماء في هونغ كونغ لاختبار عقار يأملون أن يسيطر على الفيروس الخطير.

وقال العالم ديفد، الذي ساعد في التوصل لعلاج رائد للإيدز، إن العلماء يختبرون ويحسنون بروتينا معينا قادرا على منع تسلل سارس لخلايا جسم الإنسان، وأضاف "نحن راضون عن النتائج الأولية فقد حمت عدة بروتينيات الخلايا من فيروس سارس".

وأكد أستاذ الميكروبات في جامعة هونغ كونغ مالك بيريس أن هناك تشابها بين بعض خصائص فيروسي سارس والإيدز معربا عن أمله بأن يكون الفيروسان يعملان بنفس الأسلوب، مما يعني إمكانية توظيف الخبرة والمعرفة التي أكتسبها العلماء من التعامل مع الفيروس المسبب للإيدز في الحرب ضد فيروس سارس.

المصدر : وكالات