الأمم المتحدة تتوقع تراجع عدد سكان العالم


قلل خبراء الأمم المتحدة من حجم توقعاتهم لعدد سكان العالم عام 2050 إلى 8.9 مليارات نسمة، بدلا من 9.3 مليارات نسمة، بسبب الزيادة في الوفيات نتيجة مرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز" وتراجع معدل المواليد.

وتوقعت وحدة السكان في الأمم المتحدة في تقرير جديد لها أن يتجاوز حجم الوفيات المواليد في معظم الدول الفقيرة قبل نهاية القرن الحالي، وقال جوزيف تشامي مدير قسم السكان "للمرة الأولى نتوقع انخفاض مستويات الخصوبة في المستقبل بأغلب الدول النامية لأقل من 2.1 طفل لكل امرأة"، مؤكدا أن الأمم المتحدة تقدم منذ عام 1951 تقارير دقيقة للغاية.

وكان خبراء الأمم المتحدة قد أكدوا قبل عام أن معدلات الخصوبة في كثير من دول آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية قد بدأت في التراجع، على نحو غير متوقع وخففوا من حدة المخاوف بشأن مستقبل الانفجار السكاني العالمي.

ويعزو خبراء الأمم المتحدة التغير الرئيسي إلى الانخفاض المفاجئ في معدلات الخصوبة للسكان في أغلب الدول النامية كثيفة السكان، كما توقع خبراء السكان تنامي هذا الاتجاه، وفي ضوء هذه التقديرات خفض الخبراء من توقعاتهم السابقة لحجم السكان بنحو 400 مليون نسمة، عازين نصف هذا الانخفاض إلى الزيادة في الوفيات الناجمة عن الإيدز، والنصف الآخر عائد للانخفاض في معدلات المواليد بسبب تدني مستويات الخصوبة، نظرا لرغبة الرجال والنساء بأن يكون لديهم عائلات صغيرة، وتوفر الوسائل لهم لتحقيق ذلك.

وتوقع تقرير الأمم المتحدة أن تأتي نصف الزيادة في سكان العالم المتوقعة من الهند وباكستان ونيجيريا والولايات المتحدة والصين وبنغلاديش وإثيوبيا والكونغو الديمقراطية وهي مرتبة حسب مساهمة كل منها في الزيادة. وأن يتراجع سكان 33 دولة بحلول منتصف القرن مقارنة بالوضع الآن ومنها اليابان التي سينخفض عدد سكانها بنسبة 14%، في حين سيتراجع سكان إيطاليا بنسبة 22%. ودول مثل روسيا وبلغاريا وأستونيا وجورجيا ولاتفيا وأوكرانيا سيتراجع سكانها بنسب تتراوح بين 30 و50%.

المصدر : رويترز

المزيد من أمراض وأوبئة
الأكثر قراءة