فايزر للأدوية تشن حملة واسعة ضد الرمد الحبيبي

F_Pharmacist technician Florence Ticne (R) looks over the prescription of Earl Fitzhoff (L) of Minnesota 22 October, 2003 in Winnipeg, Canada after Fitzhoff rode nine hours by bus to cross the US-Canadian border to buy cheaper prescription drugs. The Minnesota Senior Federation has set up monthly bus trip to Canada to buy cheaper drugs, with some people saving over 60 percent of the cost of their prescriptions from what they would pay for the same drugs in the United States. AFP PHOTO/Jeff HAYNES

كشفت فايزر -أكبر شركة لتصنيع الأدوية في العالم- اليوم الثلاثاء عن الخطوط العريضة لحملة واسعة ضد الرمد الحبيبي الذي يتصدر أسباب الإصابة بالعمى تتمثل خصوصا في التبرع بالمزيد من المضاد الحيوي زيتروماكس لعلاج 135 مليون مصاب.

وقالت فايزر إنها ستوزع الدواء مجانا على مدى السنوات الخمس القادمة مدعمة حملة الثمانية ملايين جرعة التي وزعتها خلال السنوات الخمس الماضية.

وفي بيان مشترك مع المبادرة الدولية للرمد الحبيبي وهي حملة دولية للقضاء على المرض، قالت الشركة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها إن هذه الهبة تعد "واحدة من أكبر المنح الدوائية في التاريخ".

وتتضمن هذه الحملة التي ستدوم خمسة أعوام إجراءات وقائية وعلاجية. بالإضافة إلى توفير المضاد الحيوي تشجع الشركة على تحسين العناية الصحية بالوجه لدرء المرض في مراحله المبكرة ثم إجراء جراحة تصحيحية في المراحل التالية.

وقال البيان إن الحملة لاقت نجاحا واسع النطاق في تسعة بلدان بأفريقيا وآسيا هي إثيوبيا وغانا ومالي والمغرب ونيبال والنيجر والسودان وتنزانيا وفيتنام.

وأشار البيان إلى أن المغرب الذي كان أول بلد يطلق هذه الحملة للقضاء على المرض عرف تراجعا في حالات الإصابة بين الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عشر سنوات بنسبة 90% منذ 1997.

والرمد الحبيبي مرض بكتيري ينتشر بالأساس في الدول النامية حيث تندر المياه النظيفة والعادات الصحية. والنوبات المتكررة للإصابة بالمرض تشوه بالتدريج الجفون العليا وتسبب انثنائها للداخل وتخدش القرنية مما يفضي إلى الإصابة بالعمى.

وينتشر المرض في 48 دولة في أفقر مناطق أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية. ويبلغ عدد المصابين بالمرض في جميع أنحاء العالم نحو 146 مليونا وقد تسبب في إصابة ستة ملايين بالعمى فعليا.

وكان الرمد الحبيبي يمثل مشكلة صحية كبرى منذ الأزمنة القديمة وظل منتشرا في أوروبا وأميركا الشمالية حتى بدايات القرن العشرين. وينتقل هذا المرض بسهولة عبر الأيدي والملابس والذباب الذي يلامس أي مخلفات أو إفرازات لعيني أو أنف المريض.

وقد وضعت منظمة الصحة العالمية هدفا للقضاء على الرمد الحبيبي بحلول عام 2020.

المصدر : رويترز